اعتبرت نبيلة منيب، البرلمانية عن الاشتراكي الموحد، أن الأولوية هي الدفاع عن القضية الفلسطينية.
ورفضت منيب، مخاطبة وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية في لجنة الخارجية بمجلس النواب، ألا تتم دعوة أئممة المساجد إلى الدعوة للجهاد.
وقالت إنه لا يوجد إمام واحد قادر على الحديث عن الجهاد أو الدعوة لنصرة القضية الفلسطينية.
واعتبرت “أننا مستهدفون، ولا يجب علينا أن نخاف”.
وأضافت “لدينا حفظة للقرآن الكريم وعلماء، وحركة عميقة تستمد جدورها من التاريخ، تدافع عن الدين الإسلامي، لكن اليوم نحن نحاصر في المناهج المدرسية وحتى داخل مساجدنا”.
في رده على مداخلات البرلمانيين، قال أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إنه لا يمكن دعوة الأمام للدعوة، لأن ذلك يضر السياسيين أنفسهم.
واعتبر أن خطباء الجمعة يقتدون برسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي نهى عن الدخول في تفاصيل الأمور، وأمر بنشر المبادئ الأساسية.
وشدد على أنه لا مشكل في أن يستنكر الخطباء الهمجية التي تقع في غزة، وأن لا مشكل في الحديث عن غزة.
وأضاف “لا ثيمكن أن يدعو الخطيب من فوق المنبر إلى الجهاد في فلسطين، وأول من سيتضضر من ذلك هي السياسية.
وفي نظره، “الجهاد يجب أن يأمر به الإمام، كما أن الجهاد أنواع وأنواع وأنواع”.