كشفت المخرجة المغربية الشابة مريم واكريم عن تجربتها المميزة في عالم السينما متحدثة عن المسؤولية الكبيرة التي شعرت بها عندما وجدت نفسها في عالم السينما بين كبار النجوم الذين كانت تسمع عنهم وتقرأ عن أعمالهم.
وأوضحت واكريم في حوارها مع موقع “فبراير.كوم”، أن تمثيل المغرب في المحافل الدولية كان مسؤولية كبيرة، حيث كان عليها أن تتعلم كيفية التحاور مع الناس والحديث عن الأفلام بطريقة مهنية. وأشارت ضيفة “فبراير”، إلى أن هذه التجربة علمتها بروتوكولا خاصا لتمثيل بلدها بشكل مشرف.
وفيما يتعلق بمشروعها السينمائي القادم، كشفت واكريم أنها تعمل على فيلم سيتم تصويره في طنجة بالتعاون مع المنتج حسين الحنين، مدير غرفة المنتجين، مؤكدة أنها تفضل العمل بشكل تدريجي وعدم التسرع في إنجاز المشروع.
وتطرقت المخرجة الشابة إلى موقفها من توظيف السياسة في السينما، حيث أكدت أنها تفضل صناعة أفلام تخاطب الإنسان بغض النظر عن توجهاته السياسية.
وذكرت لقاءها مع المخرج كوستا غافراس في ماستر كلاس عام 2019، مشيرة إلى تأثرها بنهجه في صناعة الأفلام. وعن ظاهرة دخول المؤثرين إلى عالم التمثيل، أبدت واكريم معارضتها لهذا التوجه، مؤكدة أهمية التكوين الأكاديمي والمهني للممثلين، منتقدة ظاهرة الاعتماد على عدد المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي كمعيار للدخول إلى عالم التمثيل.
وأشادت واكريم بالتطورات الإيجابية في المشهد السينمائي المغربي، خاصة مع صدور القانون الجديد 18-23 المتعلق بإعادة هيكلة المركز السينمائي بدعم من وزارة الثقافة. وأعربت عن تفاؤلها بمستقبل السينما المغربية، متوقعة أن يصبح المغرب وجهة مهمة للسينما العالمية خلال الـ15-20 سنة القادمة.
وفي ختام حديثها، وجهت واكريم رسالة للجيل الجديد من صناع السينما، داعية إياهم إلى الإيمان بقدراتهم والاستفادة من النقد البناء، مؤكدة أن النجاح يحتاج إلى الصبر والمثابرة.