شارك حرفيون بعرض الزي الصحراوي التقليدي في معرض أركان بمدينة كلميم، مؤكدين أهمية الحفاظ على هذا التراث الثقافي العريق.
صرح عبد العالي فغير، مسير تعاونية، قائلاً: “جئنا لنعرض الزي الصحراوي بكل أنواعه، من الفقيه بذراعيه، والسروال، وملابس الأطفال. لدينا أثواب من مختلف المناطق، من الدار البيضاء، موريتانيا، والسماس، وحتى إسبانيا”.
وأضاف: “في الماضي، كانت الخياطة بسيطة، يقوم بها كبار السن بتطريز خفيف. أما اليوم، فقد تطورت الصناعة باستخدام ماكينات حديثة كبيرة، وظهرت أنواع متعددة من التطريز”.
وتابع حديثه عن التطور التكنولوجي: “لدينا الآن ماكينات متطورة بـ12 أو 20 رأسًا، رغم ارتفاع تكلفتها، لكنها توفر إنتاجية عالية الجودة”.
ووجه فغير نداءً للسلطات: “نتمنى دعم الحرفيين لأن هذه المهنة أصل البلاد وتمثل الصحراء والأقاليم الصحراوية. الحرفيون يحتاجون للمساندة والمواد الأولية”.
وكشف الحرفي عن تفاصيل الأسعار: “الأثواب تتراوح أسعارها، فمنها ما يباع بـ260 درهمًا، ومنها الراعية التي تصل قيمتها لـ14 ألف ريال”.
وأوضح: “أفضل المواسم هي الصيف ورمضان، خاصة الأشهر من 10 إلى 12، رغم تأثر المبيعات بالبرد”.
واختتم فغير حديثه بالقول: “نأمل من السلطات مساعدة الحرفيين للحفاظ على هذه الصناعة التقليدية التي تمثل هوية المنطقة”.