يشارك المغرب كبلد شريك في النسخة الثامنة للقمة العالمية للأعمال بالبنغال التي انطلقت أمس الأربعاء في مدينة كالكوتا شرق الهند، حيث يمثل المملكة في هذا الحدث الاقتصادي المهم سفير الملك، السيد محمد مالكي.
وخلال كلمته في الجلسة الدولية للقمة، سلط السفير مالكي الضوء على عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع المغرب والهند، مشيراً إلى أن المملكة تعد أول دولة خارج شبه القارة الهندية تستقبل استثماراً هندياً في قطاع الدفاع، مما يعكس متانة العلاقات الثنائية ومستوى الثقة المتبادلة بين البلدين.
وأبرز السفير المغربي المزايا الاقتصادية التي تتمتع بها المملكة، وعلى رأسها الاستقرار الاقتصادي الكلي، وبيئة الأعمال المحفزة، والبنية التحتية المتطورة. كما استعرض الإمكانات الاستراتيجية للمغرب في قطاعات حيوية مثل صناعة السيارات والطيران والسياحة، مشيراً إلى آفاق التعاون الواعدة مع ولاية البنغال الغربية في مجالات السياحة والفلاحة والرياضة.
ويشارك المغرب في هذا الحدث الاقتصادي المهم برواق خاص يعكس الدينامية الاقتصادية للمملكة ويستعرض الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات الاستراتيجية.
وتعد القمة العالمية للأعمال بالبنغال، التي تنظم كل سنتين، منصة اقتصادية هامة تجمع صناع القرار ورجال الأعمال والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم. ويتضمن برنامج هذه النسخة جلسات عامة وورش عمل قطاعية، إضافة إلى لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال لاستكشاف فرص الشراكة والتعاون.
وتحتل ولاية البنغال الغربية مكانة اقتصادية مهمة في شرق الهند، حيث يتوقع أن يصل ناتجها المحلي الإجمالي إلى نحو 215 مليار دولار في السنة المالية 2024-2025. وتتميز الولاية بتنوع قطاعاتها الصناعية، من تكنولوجيا المعلومات إلى التصنيع والنسيج والصلب، مما يجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات المحلية والدولية.