وسط التحولات العميقة التي يشهدها المجتمع المغربي والتحديات المتزايدة التي تفرضها التطورات العالمية، انطلقت مبادرة “جيل 2030” بهدف تعزيز حضور الشباب في صياغة وتنفيذ السياسات العمومية، في إطار رؤية تضعهم في قلب الدينامية المدنية وتمكنهم من لعب دور محوري في الحياة العامة.
المبادرة تسعى إلى إعادة بناء الثقة بين الشباب والمجال العام، من خلال تطوير رؤية شاملة ومتكاملة للسياسات العمومية الموجهة للفئات الشابة، على أفق 2030، بحيث لا يكون الشباب مجرد مستفيدين منها، بل فاعلين رئيسيين في بلورتها وتنفيذها على أرض الواقع.
ووفقًا لبلاغ صادر عن المبادرة، فإن “جيل 2030” تنطلق من قناعة مفادها أن ضمان إدماج مستدام للشباب في السياسات العمومية يتطلب الارتكاز على ثنائية “الكرامة – الأمل”، باعتبارها الأساس لإعادة ربط الأجيال الصاعدة بالحياة السياسية والعامة. وترى المبادرة أن هذه الدينامية تمثل خطوة ضرورية نحو مصالحة الشباب مع المجال العام، عبر تمكينهم من أدوات الفعل والتأثير في القرارات التي تهم مستقبلهم.