تشهد منطقة أوكايمدن الجبلية تراجعًا ملحوظًا في النشاط السياحي خلال شهر رمضان، وفق ما أكده أحد التجار المحليين، مشيرًا إلى أن الطلب على المنتجات التقليدية والعشبية ضعيف مقارنة بباقي فترات السنة.
وأوضح التاجر في حديثه لـ “فبراير” أن المنطقة، المعروفة بتنوع أعشابها الطبية مثل اليزير، الشيح، البابونج، السدر، الكركديه، والخزامى، تعيش ركودًا اقتصاديًا مؤقتًا بسبب قلة الزوار خلال شهر الصيام، متوقعًا أن يتحسن الوضع بعد العيد مع عودة النشاط السياحي.
وأضاف أن المنطقة تعتمد بشكل أساسي على الثلوج لجذب السياح، لكن السنوات الأخيرة شهدت تراجعًا في كميات الثلوج المتساقطة، ما أثر على الإقبال، موضحًا أن البعض لا يزال يأتي للاستمتاع بـ المناظر الطبيعية وممارسة الرياضات الجبلية.
أما عن البنية التحتية، فأشار المتحدث إلى أن المنطقة بدأت تشهد بعض التحسينات في الطرقات والمرافق، لكن لا تزال هناك حاجة لمزيد من الاستثمارات لدعم السياحة المحلية، داعيًا الزوار إلى تشجيع السياحة الداخلية والاستمتاع بجمال المنطقة.
وعن الأسعار، أكد أن المنتجات التقليدية تبقى في متناول الجميع، حيث تتراوح أسعار الأعشاب بين 5 و20 درهمًا، فيما تباع بعض المنتجات الأخرى مثل “السواك” والمواد العشبية المخلوطة بأسعار معقولة.
وفي ختام حديثه، أبدى التجار تفاؤلهم بقدوم فترة ما بعد العيد، حيث يتوقعون انتعاشًا في الحركة التجارية مع تحسن الطقس واستمرار تساقط الأمطار، متمنين أن يكون الموسم المقبل أفضل للسياحة المحلية والاقتصاد القروي.