يشهد المغرب مع اقتراب عيد الفطر حركة تسوق غير مسبوقة في أسواق الملابس، حيث يبحث المواطنون عن أحدث التصاميم التي تجمع بين الأصالة المغربية واللمسات العصرية.
وتتحول الأسواق الشعبية والمحلات التجارية إلى خلية نحل من العائلات التي تبحث عن ملابس العيد، رغم الارتفاع الملحوظ في الأسعار الذي يصل إلى 40% مقارنة بالعام الماضي.
في أروقة الأسواق التقليدية، يظهر بوضوح الإقبال الكبير على الجلابة المغربية المطرزة بخيوط ذهبية وفضية، خاصة النسائية منها، حيث أصبحت التصاميم المبتكرة التي تزاوج بين التراث المغربي والموضة العصرية الأكثر طلباً.
ويبرز هذا العام اتجاه نحو الألوان الفاتحة والقطع القطنية الخفيفة المناسبة لفصل الربيع، مع الحفاظ على الهوية المغربية الأصيلة.
من ناحية أخرى، تشهد محلات بيع الملابس العصرية إقبالاً كبيراً من الشباب الذين يفضلون القطع الحديثة مع بعض الإضافات التراثية.
كما يلاحظ ازدياد الإقبال على محلات الخياطة التقليدية، حيث يفضل العديد من المغاربة تفصيل ملابسهم لضمان الجودة والتميز.
وتظل ملابس الأطفال المحور الرئيسي لميزانيات العائلات، حيث تحرص الأسر المغربية على توفير أجمل الجلابات الصغيرة والبلغة التقليدية لأطفالها، مما يجعل محلات بيع ملابس الصغار الأكثر ازدحاماً في هذه الفترة.
وينصح خبراء التسوق بالشراء المبكر وتجنب الأيام الأخيرة قبل العيد عندما تبلغ الأسعار ذروتها، مع التأكيد على ضرورة التحقق من جودة المنتجات وحقوق المستهلك.