في إطار الدينامية التي تعرفها الدبلوماسية المغربية لتعزيز علاقات التعاون مع دول أوروبا الشرقية، أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مباحثات ثنائية مع نظيريه في كل من مولدافيا وإستونيا، خلال زيارتين رسميتين شملتا عاصمتي البلدين.
ففي العاصمة المولدافية كيشيناو، التقى بوريطة، اليوم الإثنين، بنائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية لجمهورية مولدافيا، ميهاي بوبشو، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين في مجالات متعددة، بما في ذلك الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي والتنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي السياق ذاته، حل بوريطة بالعاصمة الإستونية تالين، حيث عقد اجتماع عمل معوزير الشؤون الخارجية الإستوني، مارغوس تساهكنه.
بوريطة صور تبرز الحضور الدبلوماسي لناصر بوريطة بشرق أوروبا
وتم خلال هذا اللقاء استعراض فرص تطوير العلاقات المغربية الإستونية، لا سيما في ما يخص التعاون الرقمي، الأمن السيبراني، والتعليم العالي، بالإضافة إلى تبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وتندرج هذه الزيارات في إطار انفتاح المغرب المتزايد على شركاء جدد داخل الاتحاد الأوروبي، وتأكيد موقعه كفاعل إقليمي يحظى بالاحترام والثقة، وساعٍ إلى تنويع شراكاته الاستراتيجية بما يخدم مصالحه الوطنية ويعزز استقراره الإقليمي.