أشادت محجوبة أزرقي، رئيسة منظمة المرأة التجمعية للأحرار بجهة العيون الساقية الحمراء، بالجهود الحكومية المبذولة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، مؤكدة أن المغرب يشهد حاليًا المحطة الثانية من مسار الإنجازات الذي انطلق من جهة وادي الذهب ليحط رحاله في جهة العيون الساقية الحمراء.
وأوضحت أزرقي قبل انعقاد مؤتمر الحزب بمدينة العيون، في تصريحها لموقع “فبراير.كوم”، أن هذه الالتفاتة الخاصة للأقاليم الجنوبية تعتبر خطوة محمودة تعكس الاهتمام المتزايد الذي توليه الحكومة لتنمية هذه المناطق، مشيرة إلى أن مسار الإنجازات شمل مختلف القطاعات الحيوية.
وأضافت: “نتحدث هنا عن إنجازات شملت جميع القطاعات، بدءًا بقطاع التعليم الذي يعد القضية المهمة بعد القضية الوطنية، مرورًا بمجال الصحة، وصولًا إلى مجال التشغيل الذي هو في حيز التنفيذ حاليًا”.
وشددت رئيسة المرأة التجمعية على أهمية هذه المبادرات في تعزيز التنمية المستدامة بالمنطقة، داعية إلى مواصلة هذا النهج التنموي وتكثيف الجهود لتحقيق المزيد من المكتسبات للساكنة المحلية.
ومن جهته، أكد إبراهيم خيا، النائب البرلماني والمنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار ببوجدور، على أهمية مسار الإنجازات الذي يقوده رئيس الحكومة عزيز أخنوش في جهة العيون الساقية الحمراء، مشيرًا إلى أن الحكومة نجحت في تحقيق إنجازات كبيرة رغم التحديات المتعددة التي واجهتها.
وقال خيا إن هذا المسار “جد مهم لجهة العيون الساقية الحمراء”، معترفًا بوجود “إنجازات جد مهمة” إلى جانب بعض “الإخفاقات” التي أمل أن يتم تداركها في المستقبل القريب.
وأضاف النائب البرلماني أن الملتقى الذي يترأسه السيد عزيز أخنوش بحضور أعضاء المكتب السياسي والسادة الوزراء يأتي في إطار تقييم مسار الإنجازات الذي يشمل جميع جهات المملكة، مشيرًا إلى أن هذه المحطة تأتي بعد أربع سنوات تقريبًا من الإنجازات الكبيرة للحكومة الحالية.
وأوضح خيا أن “الحكومة الحالية أتت في رهانات صعبة، هناك مشاكل جيوسياسية، جفاف، ظواهر طبيعية، ولكن رغم ذلك تغلبت على هذه الأمور والإنجازات اليوم كبيرة”، مستعرضًا بعض هذه الإنجازات: “نتحدث عن إنجازات كبيرة في البنية التحتية، نتحدث عن حلول المشاكل الاجتماعية كالدعم الاجتماعي، التغطية الصحية إلى غير ذلك”.
وأشار البرلماني إلى أن الحكومة منكبة حاليًا على حل مشاكل البطالة، حيث “ضخت 15 مليار درهم لصندوق لدعم وتشجيع الشباب”، مؤكدًا أن هذه المحطة ستتطرق بالتفاصيل إلى إنجازات هذه الحكومة ونحن على مقربة سنة أو يزيد من الانتخابات القادمة.
وعبر خيا عن ثقته في تصدر حزبه للمرتبة الأولى في الانتخابات المقبلة “بقيادة السيد الرئيس عزيز أخنوش”، مضيفًا أن “محطة الداخلة كانت ناجحة بامتياز” وسط حضور مكثف وكلمات للسادة المنتخبين.
ولم يفت النائب البرلماني الإشارة إلى ما وصفه بـ”تشويش المعارضة” التي “تسوق دائمًا أن هناك فشل”، مؤكدًا أن “الميدان هو الذي يتكلم”، مشيرًا إلى أن “القاعة تكتظ بالمناضلين الحقيقيين التجمعيين الذين أتوا من بوجدور ومن السمارة ومن الطرفاية ومن العيون، أتوا عن قناعة، أتوا ليتواصلوا مع السيد الرئيس ولصلة الرحم وهذا إنجاز كبير”.
وبدورها أكدت النائبة البرلمانية ليلى داهي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أكدت على التزام حزبها الثابت بتنفيذ الرؤية الملكية التي تعطي الأولوية للأقاليم الجنوبية للمملكة، مشيرة إلى سلسلة الأنشطة والزيارات التي يقوم بها الحزب في المنطقة.
وأوضحت داهي أن زيارة رئيس الحزب ورئيس الحكومة للمنطقة تأتي في إطار استراتيجية متكاملة وليست مجرد حملات موسمية انتخابية، حيث قالت: “هذا دليل على أننا لسنا أمام حزب دكان انتخابي بل أنشطة متواصلة”، مشيرة إلى النشاط الذي عرفته مدينة طرفاية وجماعة فم الواد خلال الأسبوع الماضي.
واعتبرت النائبة البرلمانية الشابة أن زيارة رئيس الحكومة للمنطقة تمثل فرصة مهمة لمناقشة الإشكالات التي تعرفها جهة العيون-الساقية الحمراء، ووضعه في صورة الاحتياجات الملحة للمنطقة، خاصة فيما يتعلق بتشغيل الشباب.
وأضافت داهي: “التحدي الحقيقي أن نواصل المنجزات التي قامت بها الحكومة، وكشابة على رأس أولوياتي موضوع التشغيل، لأنني لطالما كنت أدافع داخل قبة البرلمان وسأبقى أدافع عن مطلب التشغيل، وأن نرى سياسة الحكومة القوية في مجال التشغيل تنعكس على جهة العيون-الساقية الحمراء.”
وأشادت النائبة بزيارة رئيس الحزب والحكومة لجهة العيون-الساقية الحمراء-وادي الذهب، معتبرة إياها “زيارة نفتخر بها وكبيرة ومهمة، وجاءت في وقتها”، مؤكدة أنها دليل على التواجد القوي للتجمع الوطني للأحرار في المنطقة.
واختتمت داهي تصريحها بالتأكيد على أن المستقبل سيشهد مزيداً من الإنجازات للحزب في المنطقة، وأن مكانة التجمع الوطني للأحرار ستتعزز أكثر في العيون.
تجدر الإشارة إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار يولي اهتماماً خاصاً بتنمية الأقاليم الجنوبية، تماشياً مع التوجيهات الملكية التي تضع هذه المناطق في صلب استراتيجية التنمية الوطنية الشاملة.