الرئيسية / سياسة / بايتاس من كلميم: التنمية أولويتنا والجهة لن تكون هامشًا في مغرب الأوراش الكبرى

بايتاس من كلميم: التنمية أولويتنا والجهة لن تكون هامشًا في مغرب الأوراش الكبرى

بايتاس
سياسة
فبراير.كوم 01 يونيو 2025 - 13:00
A+ / A-

في محطة جديدة من جولة “مسار الإنجازات”، التي يخوضها حزب التجمع الوطني للأحرار في مختلف جهات المملكة، شدد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي للحزب والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، على أن جهة كلميم واد نون تمثل محورًا مركزيًا في تصور الحزب لمستقبل التنمية في الجنوب المغربي، مشيرًا إلى أن الأحرار “لن يفرطوا في هذه الجهة التجمعية بامتياز”، على حد تعبيره.

وفي كلمته أمام أزيد من 2500 من مناضلي وأنصار الحزب، قال بايتاس إن التحديات التي تعيشها الجهة، لا سيما في ما يخص الماء والبنيات الأساسية والاستثمار، لم تُثنِ المنتخبين التجمعيين عن القيام بدورهم، بل شكلت محفزًا لهم لمضاعفة الجهود والدفاع عن قضايا الجهة في مختلف مستويات القرار.

ولم يتردد المتحدث في وصف جهة كلميم – واد نون بأنها “منطقة تستحق الكثير، وتنتظر من الدولة والحكومة تعاملا خاصًا يراعي خصوصيتها الجغرافية والاقتصادية”، مبرزًا أن المناضلين المحليين لحزب الأحرار ليسوا في مواقعهم من أجل المناصب، بل لأنهم “يحملون هموم ساكنة تسعى إلى العيش الكريم وولوج فرص التنمية الحقيقية”.

وأضاف الناطق الرسمي باسم الحكومة أن الحزب يولي اهتمامًا كبيرًا لمسألة القرب من المواطن، معتبرًا أن “ثقة الساكنة تُبنى بالصدق والاستمرارية، لا بالوعود الموسمية أو الحضور العابر”، مشيرًا إلى أن التزام المنتخبين التجمعيين في الأقاليم الأربعة للجهة دليل على علاقة عضوية بين الحزب ومحيطه المحلي.

وتوقف بايتاس عند التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية، واصفًا هذه الإشكالية بأنها “أولوية وطنية”، مشددًا على أن الحكومة منخرطة فعليًا في إيجاد حلول مستدامة، ليس فقط على مستوى البنية التحتية بل أيضًا في ما يتعلق بالعدالة المجالية وتوزيع الاستثمارات وفق الحاجيات المحلية.

كما ذكّر بمخرجات النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، مشيرًا إلى أن جهة كلميم واد نون، رغم التأخر التاريخي الذي عانته، بدأت تلامس طريق التحول الهيكلي، مستشهدا بمشاريع الماء والصحة والبنية الطرقية، التي تُعد حسب قوله “خطوات أولى في مسار طويل لكن ثابت”.

وشهد اللقاء حضورًا سياسيًا وازنًا، تمثل في ثمانية وزراء تجمعيين، وأكثر من نصف أعضاء المكتب السياسي للحزب، إلى جانب برلمانيين ومستشارين ومناضلين من مختلف أقاليم الجهة، في إشارة واضحة إلى رهان قيادة الحزب على استعادة الثقة من خلال التواصل المباشر والانخراط الميداني.

ويأتي تنظيم هذه الجولة في سياق سياسي واجتماعي دقيق، تسعى فيه الحكومة إلى تسويق منجزاتها، وسط انتقادات المعارضة وتصاعد انتظارات المواطنين، خصوصًا في المناطق التي ما تزال تعاني تفاوتًا في وتيرة التنمية وولوج الخدمات الأساسية.

واختتم بايتاس كلمته بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يراهن على جهة كلميم – واد نون لتكون رافعة حقيقية لمغرب الجنوب، قائلًا: “نريد لهذه الجهة أن تكون صلة وصل لا هامشًا، وصوتًا حاضرًا في مغرب المستقبل، لا مجرد رقم في نشرات الإحصاء”

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة