شارك الدكتور لطفي الزغاري، الأستاذ الباحث المتخصص في علوم الرياضة بمعهد علوم الرياضة التابع لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، في أشغال المؤتمر الدولي للرياضات الخارجية المنعقد بمدينة ريو مايور بالبرتغال، بتنظيم من المدرسة العليا للرياضة.
ويعد هذا اللقاء العلمي مناسبة دولية لتبادل الخبرات والمعارف في المجال الرياضي، واستعراض أحدث الأبحاث والمشاريع ذات الصلة بالتنمية الرياضية والتربية البدنية.
وخلال مداخلته بالمؤتمر، قدم الدكتور الزغاري عرضًا أكاديميًا تناول من خلاله مشاريع علمية وأكاديمية يشتغل عليها معهد علوم الرياضة بفاس، كما سلط الضوء على رهانات البحث في هذا الحقل بالمغرب، مؤكدًا على أهمية الانفتاح على تجارب دولية ذات إشعاع أكاديمي وميداني.
واعتبر الزغاري أن مشاركته في هذا المحفل العلمي ليست فقط ذات بعد معرفي، بل تشكل أيضًا مناسبة لبناء جسور تعاون جديدة تخدم الطلبة والباحثين، وتُعزز موقع المعهد ضمن شبكة المؤسسات الدولية المهتمة بالرياضة وعلومها التطبيقية.
وأكد المتحدث في هذا السياق أن المغرب، وهو مقبل على تنظيم تظاهرة كروية عالمية مشتركة، بحاجة ماسة إلى تثمين الرأس المال البشري، والاستثمار في قدرات الباحثين والأطر المتخصصة في مجال الرياضة، معتبرًا أن المؤتمر يشكل فرصة للترافع عن قضايا محورية، ليس فقط على مستوى التنمية الرياضية، بل أيضًا على صعيد إبراز دور الرياضة في خدمة المجتمع وتعزيز القيم الإيجابية لدى الشباب.
وأشار الدكتور الزغاري إلى أن هذه المحطة الأكاديمية تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تطوير الدبلوماسية الموازية، من خلال التعريف بمؤهلات المغرب العلمية والرياضية، وتسليط الضوء على قضاياه الكبرى، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة، باعتبارها مسألة وطنية جامعة، حاضرة في مختلف الفضاءات الدولية، بما فيها المنتديات العلمية المتخصصة.

