دراغانوف يحسم الجدل حول “الكلاش” مع المورفين ويدعم طوطو في موازين
كسر فنان الراب المغربي، دراغانوف، صمته ليكشف عن مجموعة من الحقائق المتعلقة بآخر أعماله الفنية، ويوضح الجدل الذي أثير حول علاقته بزميله “إلغراندي طوطو”، مؤكداً أن تركيزه منصب حالياً على تقديم فن مغاير وطموحات عابرة للحدود.
في تصريح خاص، نفى دراغانوف وجود أي خلاف حقيقي أو “كلاش” مع الفنان “إلغراندي طوطو”، الذي أشار إليه بلقب “المورفين”.
وأوضح دراغانوف قائلاً: “ليس هناك أي مشادات، ولم أرد على المورفين لأن أحداً لم يسأله، هو من اختار أن يذكر اسمي، وهو ليس شخصاً يمكن أن تتعارك معه”.
وعن أصل الجدل، كشف دراغانوف أن القصة بدأت عندما اقتبس ثلاثة أسطر من مغني الراب الفرنسي “يوسوفا”، مضيفاً: “لقد أوضحت في ذلك الوقت أنني اقتبستها من يوسوفا، فأنا من أشد معجبيه”. وبهذا، وضع دراغانوف حداً للتأويلات، مؤكداً أن الأمر كان مجرد إلهام فني معلن وليس سرقة أو استهدافاً لأحد.
وتطرق دراغانوف إلى كواليس إنتاج أعماله المصورة، مشيراً إلى صعوبة إجراء “كاستينغ” لاختيار الممثلين بسبب الإمكانيات المحدودة أحياناً. ولهذا السبب، يعتمد على ممثلين محترفين يثق في أدائهم. وأكد أن حضورهم “يأتي في إطار التعاون، ولم يتقاضوا أي أجر”، مما يعكس روح الدعم المتبادل في الساحة الفنية.
وضرب مثالاً بنجم التمثيل المغربي سعيد باي، الذي شارك في أحد أعماله، كاشفاً عن لقطة مؤثرة: “اللقطة التي لقيت انتشاراً واسعاً، وهي بكاء سعيد باي، تم تصويرها بنجاح من المحاولة الأولى”، الأمر الذي يبرز قوة الأداء والاحترافية العالية.
بنبرة مليئة بالثقة، تحدث دراغانوف عن مساره الفني قائلاً: “اخترت أنا وفريق عملي توجهاً مغايراً عما اعتاد الجمهور عليه… سيرتي الذاتية أكبر من كل شيء”. وأكد أن تذوق طعم النجاح يدفعه لبذل مجهودات أكبر، مستشهداً بنجاح عمله المشترك مع نجم الراب المصري “ويجز”، وكشف عن وجود اتصالات مع فنانين آخرين من ساحة الراب المصرية، قائلاً: “ننتظر فقط الوقت المناسب للعمل عليها”.
لم يتردد دراغانوف في التعبير عن رأيه في بعض قضايا الساحة الفنية، حيث كشف أنه كان من المفترض أن يكون ضمن لجنة تحكيم برنامج “جام شو” لكنه استُبعد في اللحظات الأخيرة دون أن يعرف السبب.
وفي لفتة تظهر دعمه لزملائه رغم كل الجدل، علّق على مشاركة “طوطو” في منصة السويسي بمهرجان موازين قائلاً: “إن لم يكن هو، فمن سيكون؟”، في إشارة واضحة إلى أحقية طوطو وشعبيته التي تخوله اعتلاء أكبر المنصات المغربية. كما ذكر أن علاقته بموازين قديمة، حيث حضر أول حفل له في المنصة وعمره لا يتجاوز 18 عاماً، مما يؤكد ارتباطه بهذا الحدث الفني الكبير.