أصدرت إدارة السجن المحلي بآسفي، اليوم الخميس 26 يونيو 2025، بياناً توضيحياً ترد فيه على الادعاءات التي انتشرت عبر مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”. ويتعلق الأمر بمزاعم أطلقتها أخت السجين (ع.ه)، اتهمت فيها المؤسسة بـ “حرمان أخيها من التواصل الهاتفي مع والدته المريضة”.
وفي بيانها الذي توصلت به جريدة فبراير، فندت إدارة السجن هذه الادعاءات ووصفتها بـ “الكاذبة”، مؤكدة أن الإجراءات المتخذة في حق السجين المعني تندرج ضمن إطار تطبيق الضوابط القانونية المعمول بها.
وأوضحت الإدارة أن السجين (ع.ه)، كغيره من الوافدين الجدد، استفاد بالفعل من خدمة الهاتف الثابت لمدة أسبوعين متتاليين بعد تاريخ إيداعه بالمؤسسة. وكان الشرط الوحيد لاستمرار هذه الخدمة هو إدلاؤه بعقد اشتراك يثبت ملكية الرقم الهاتفي الذي يرغب في التواصل معه، وهو إجراء تنظيمي يهدف إلى ضمان أمن المؤسسة ونزلائها.
وأضاف البيان أنه بعد انقضاء المهلة المحددة، لم يقم السجين بتقديم الوثيقة المطلوبة، مما دفع الإدارة إلى تطبيق الإجراءات المعمول بها ومنعه من الاتصال بالرقم غير الموثق، مؤكدة أن هذا الإجراء ليس حرماناً مقصوداً بقدر ما هو تطبيق للقانون.
وفي لفتة إنسانية، كشفت إدارة السجن المحلي بآسفي أنها تعاملت مع وضع السجين بمرونة، حيث مكنته بصفة استثنائية من إجراء مكالمة هاتفية مع والدته بمناسبة عيد الأضحى، وذلك استجابة لطلب مباشر تقدم به في هذا الشأن.
واختتمت إدارة السجن بيانها بالتأكيد على أن جميع الإجراءات المتخذة تهدف إلى تطبيق القوانين والتنظيمات الداخلية، مع الحرص على الموازنة بين الحقوق المكفولة للسجناء ومتطلبات الأمن والانضباط داخل المؤسسة السجنية.