أحبطت عناصر الأمن الوطني، صباح الثلاثاء 01 يوليوز 2025، محاولة تهريب كمية ضخمة من الأقراص المهلوسة كانت في طريقها إلى التراب المغربي عبر معبر باب سبتة، في عملية وصفت بـ”النوعية”، بالنظر إلى حجم المحجوزات وطريقة التهريب المعتمدة.
ووفق مصادر أمنية، فقد أسفرت العملية عن حجز 101.220 قرصًا مهلوسًا، كانت مدسوسة بإحكام داخل تجاويف سرية بمركبة خفيفة مسجلة بالخارج، يقودها مواطن مغربي يبلغ من العمر 36 سنة. وأضافت المصادر أن المركبة تم توقيفها مباشرة بعد عبورها من سبتة المحتلة، إثر الاشتباه في حمولة غير مشروعة.
العملية تمت بتنسيق دقيق بين مصالح الأمن الوطني ومصالح الجمارك، وبتوجيه من معطيات استخباراتية وفّرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ما سهل رصد المركبة المعنية وتحديد توقيت مرورها عبر المعبر الحدودي.
وتم وضع السائق تحت الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، في إطار التحقيقات الرامية إلى كشف الامتدادات المحتملة لهذه العملية، سواء داخل المغرب أو خارجه، ومعرفة ما إذا كانت هناك شبكة منظمة تقف وراءها.
مصادر متطابقة أكدت أن طريقة إخفاء الأقراص داخل المركبة، واستعمال معبر باب سبتة كمنفذ للتهريب، يعكسان مستوى من الحرفية يؤشر إلى وجود جهات معتادة على تمرير المؤثرات العقلية إلى داخل التراب الوطني، ما يطرح تحديات أمنية متزايدة.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني لتجفيف منابع تهريب المخدرات والأقراص المهلوسة، التي تشكل خطرًا مباشرًا على الصحة العامة، وتغذي أشكالًا مختلفة من الجريمة في الأوساط الهشة