أُسدل الستار، زوال يوم السبت المنصرم 30 غشت 2025، على القضية التي شغلت الرأي العام ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، حيث قررت النيابة العامة إخلاء سبيل الممثلة والمؤثرة المغربية غيثة عصفور وصديقتها، مع حفظ الملف لعدم كفاية الأدلة.
وكانت فصول القضية قد بدأت يوم الأربعاء الماضي، عندما تم توقيف غيثة عصفور في حي عين السبع بمدينة الدار البيضاء، إثر مداهمة أمنية لشقة كانت تتواجد بها. وجاء التوقيف بناءً على شكاية تقدمت بها زوجة رجل كان برفقتها، وجهت لها اتهامات بالفساد والمشاركة في الخيانة الزوجية.
إلا أن التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية أخذت منحى آخر بعد الاستماع لأقوال جميع الأطراف.
وبحسب مصادر مقربة من غيثة عصفور، فقد أكدت الممثلة خلال التحقيق أنها لا تربطها أي علاقة شخصية بالرجل الموقوف، وأن وجودها معه كان له طابع مهني بحت.
وأوضحت المصادر ذاتها أن عصفور تلقت دعوة منه لحضور عشاء عمل، كان الهدف منه هو التفاوض حول شراكة مهنية محتملة أو ما يعرف بـ “كولابوراسيون”، وهو أمر شائع في مجال عملها كمؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي.
وشددت على أن الممثلة لم تكن على علم مسبق بوضعه العائلي أو بكونه متزوجاً، وأن اللقاء انتهى بشكل مفاجئ داخل الشقة التي تمت مداهمتها.
وبناءً على هذه المعطيات، وبعد التحريات التي لم تثبت وجود أركان الجريمة المنسوبة إليها، قررت الجهات القضائية حفظ القضية، مما أدى إلى إطلاق سراح غيثة عصفور وصديقتها فوراً، لتطوي بذلك صفحة قضية أثارت الكثير من الجدل والتكهنات.

