يفتتح اليوم الجمعة، ملعب المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط في حلته الجديدة باحتضان مباراة المنتخب المغربي ضمن تصفيات المونديال انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، والتي ستعرف حضور عدد كبير من الجماهير.
وعاش محيط المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، منذ أيام، أجواء استثنائية قبيل المباراة المرتقبة بين المنتخب المغربي ضد النيجر، برسم الجولة السابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
ولم يكن السبب فقط هو ترقب المواجهة الحاسمة، بل أيضا الانبهار الكبير الذي أبدته الجماهير بالشكل الجديد للمركب، بعد انتهاء عملية إعادة البناء والتهيئة التي خضع لها استعدادا لاحتضان أكبر التظاهرات الكروية القارية والعالمية، وترقب موعد افتتاحه خصوصا بعد تدشينه أمس الخميس من طرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن الذي زار المركب ووقف على جاهزية كافة مرافقه.
الجماهير التي حضرت بكثافة لتفقد محيط المركب، عبرت في تصريحات متطابقة لموقع فبراير عن إعجابها باللمسة المعمارية الحديثة التي أعادت للملعب بريقه، معتبرة أن الأشغال التي امتدت لأشهر طويلة لم تذهب سدى. وأجمع المشجعون: “هذا الشكل الجديد يجعلنا نفتخر أمام العالم بما وصلناه، الملعب أصبح بمواصفات أوروبية وعالمية ويعكس قيمة الكرة المغربية اليوم”.
آخرون أكدوا أن عودة المنتخب الوطني للعب في مركب مولاي عبد الله بعد غياب طويل تشكل شحنة معنوية إضافية للأسود، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى نقطة واحدة فقط لضمان التأهل إلى مونديال 2026.
بينما أشار بعض الأنصار إلى أن هذه الأجواء تعكس أيضا مدى استعداد المغرب لاحتضان كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، حيث سيكون الملعب من أبرز الملاعب المبرمجة للحدثين.
وتحولت جنبات المركب إلى فضاء لالتقاء أجيال مختلفة من عشاق كرة القدم، بين من عاصر نسخا سابقة من الملعب في حلته القديمة، ومن اكتشفه لأول مرة في شكله الجديد.
وفيما ينتظر أن يكون الحضور الجماهيري قياسيا البوم الجمعة، أجمعت أصوات المشجعين على أن المسؤولية الأكبر ملقاة على الجماهير للحفاظ على الملعب ومرافقه وتجهيزاته، مؤكدين ضرورة الالتزام بتوجيهات المنظمين.