الرئيسية / سياسة / المغرب يحظى بإشادة دولية كضيف شرف في "اللقاءات الجيوسياسية" بفرنسا

المغرب يحظى بإشادة دولية كضيف شرف في "اللقاءات الجيوسياسية" بفرنسا

سميرة سيطايل- المغرب
سياسة
فبراير.كوم 19 سبتمبر 2025 - 22:30
A+ / A-

حل المغرب ضيف شرف على الدورة العاشرة من “اللقاءات الجيوسياسية” المنعقدة في مدينة تروفيل-سور-مير بشمال فرنسا، حيث شهدت هذه المشاركة إشادة واسعة بالرؤية المغربية والمبادرات الملكية لصالح القارة الأفريقية.

أكدت سفيرة الملك محمد السادس بفرنسا، سميرة سيطايل، خلال الجلسة الافتتاحية لهذا الحدث المهم، أن الدور المغربي في أفريقيا يحظى بمصداقية كاملة، مشيرة إلى أن “عمل المملكة وتموقعها بالقارة، وكذا التعاون جنوب-جنوب الذي منحته مضموناً ملموساً، كلها عناصر تمنح المصداقية الكاملة للدور الذي يضطلع به المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

وفي هذا السياق، سلطت السفيرة الضوء على الجهود الدبلوماسية الاستثنائية التي بذلها العاهل المغربي، حيث قام في ظرف وجيز بحوالي خمسين زيارة لبلدان أفريقية، تميزت بتوقيع أكثر من 1500 اتفاقية وبروتوكول، مما أعطى بعداً عملياً للرؤية المغربية تجاه القارة الأفريقية.

اعتبرت السفيرة سيطايل أن تكريم المملكة في الوقت الذي تحتفي فيه “اللقاءات الجيوسياسية” بذكراها العاشرة يشكل “احتفاءً بالصداقة المغربية-الفرنسية”، ويسهم في تعزيز العلاقات الثنائية في إطار رؤية شمولية تتجاوز ما يتم إنجازه في العاصمتين باريس والرباط.

وأشارت إلى أن هذه المشاركة تسهم في توطيد الروابط بين البلدين وتعميق فهم الرهانات المرتبطة بموقع المغرب داخل القارة الأفريقية، خاصة وأن موضوع دورة هذه السنة يركز على أفريقيا.

من جهته، أكد مؤسس هذه التظاهرة، فريدريك إنسيل، أن الحضور الوازن للمغرب خلال هذه الدورة له أكثر من دلالة، واصفاً المغرب بأنه “بلد أفريقي ومتوسطي قريب من فرنسا تاريخياً وثقافياً وجغرافياً”. وأضاف أن المملكة تمثل “قوة صاعدة ليس فقط في شمال وغرب أفريقيا، بل أبعد من ذلك”.

على مدى ثلاثة أيام، تشهد الدورة سلسلة من المداخلات يقدمها خبراء ودبلوماسيون وأكاديميون ومؤرخون، تتناول واقع التعاون الفرنسي-الأفريقي وآفاق العلاقات بين باريس والقارة الأفريقية.

وتشمل المحاور الأساسية للنقاش مواضيع استراتيجية مهمة، منها “نساء أفريقيا ونساء فرنسا”، و”مقاربة قضايا الحرب والسلام في أفريقيا”، و”الثقافة والذاكرة والفرنكوفونية المشتركة”، إضافة إلى موضوع “الإرهاب آفة مشتركة”، مما يعكس أهمية القضايا المطروحة وراهنيتها.

يُذكر أن هذا الموعد السنوي، الذي أطلقه عام 2016 الجيوسياسي والكاتب فريدريك إنسيل، يهدف إلى إرساء فضاء للحوار وتبادل الأفكار حول أبرز القضايا التي تشكل ملامح العالم المعاصر، مما يجعل من مشاركة المغرب كضيف شرف في هذه الدورة العاشرة إنجازاً دبلوماسياً مهماً يعكس الثقة الدولية في الدور المغربي الإيجابي والبناء على الساحتين الأفريقية والعالمية.

وتأتي هذه المشاركة لتؤكد مجدداً على نجاح الدبلوماسية المغربية في ترسيخ مكانة المملكة كشريك موثوق وفاعل محوري في معالجة القضايا الإقليمية والدولية، وخاصة في ما يتعلق بالشؤون الأفريقية والتعاون جنوب-جنوب.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة