أصدرت إدارة السجن المحلي بالناظور بياناً توضيحياً رداً على المزاعم التي نُشرت بأحد المواقع الإلكترونية يوم السبت 21 سبتمبر 2025، والتي تضمنت ادعاءات حول حرمان أحد النزلاء من التواصل مع أسرته ونقله قسرياً إلى مصحة السجن.

وبحسب البيان الذي توصل به موقع “فبراير.كوم”، فإن الأمر يتعلق بالسجين الذي يحمل الأحرف الأولى (ش.ع.م)، المعتقل بتهم النصب وادعاء لقب مهنة منظمة قانونياً دون استيفاء الشروط المطلوبة.

وأوضحت إدارة المؤسسة أن السجين تم نقله بتاريخ 19 سبتمبر 2025 إلى مصحة السجن، حيث وُضع في غرفة جماعية، مشيرة إلى أن هذا القرار جاء لاعتبارات صحية مبررة، حيث يبلغ السجين من العمر 69 عاماً ويعاني من عدة أمراض مزمنة تستدعي المتابعة الطبية.

ونفت إدارة السجن بشكل قاطع الادعاءات المتعلقة بحرمان السجين من التواصل مع أسرته، مؤكدة أن هذه المزاعم “لا أساس لها من الصحة”.

وبحسب البيان، يستفيد السجين بانتظام من خدمة الهاتف المتوفرة خارج غرفته بالمصحة، حيث أجرى مكالمات هاتفية مع أفراد من عائلته بشكل طبيعي خلال الأيام الأخيرة، تحديداً أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد.

وكانت أسرة السجين قد تقدمت بشكوى إلى كل من الوكيل العام للملك ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ادعت فيها أن النزيل “حُرم منذ مدة من الاتصال بأسرته” وأنه تم “نقله قسرياً إلى مصحة السجن رغم أن حالته الصحية لا تستدعي ذلك”.

يأتي هذا التوضيح في إطار حرص إدارة السجن على تقديم المعلومات الدقيقة للرأي العام، والرد على أي ادعاءات قد تمس بسمعة المؤسسة أو تشكك في التزامها بالمعايير القانونية والحقوقية في التعامل مع النزلاء.

وتؤكد إدارة المؤسسة التزامها بضمان حقوق جميع النزلاء، بما في ذلك حقهم في التواصل مع أسرهم والحصول على الرعاية الصحية المناسبة، وفقاً للقوانين والتشريعات المعمول بها.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store