اكتمل تجمع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بالعاصمة التشيلية سانتياغو، بعد التحاق العناصر التي غابت في بداية المعسكر بسبب التزاماتها مع أنديتها الأوروبية، ليتواصل الإعداد في أجواء حماسية قبل المباراة الأولى أمام المنتخب الإسباني.
وكانت الحصص الأولى من الأسبوع قد عرفت غياب علي معمر، لاعب أندرلخت البلجيكي، وحمزة كوتون، لاعب نانسي الفرنسي، وياسين جسيم، لاعب دانكريك الفرنسي، بسبب التزاماتهم مع فرقهم، قبل أن يلتحقوا أمس الخميس بالمعسكر حيث خضعوا لبرنامج بدني خاص، بالنظر إلى تأثير الرحلة الطويلة.
وتركز التداريب الحالية، التي يقودها المدرب محمد وهبي، على الجانبين التقني والتكتيكي، في وقت تبدو فيه جل العناصر في جاهزية بدنية جيدة، مما يرفع منسوب التفاؤل قبل ضربة البداية في بطولة العالم.
وسيكون المنتخب الإسباني أول خصم لأشبال الأطلس في الاختبار الأول من دور المجموعات لكأس العالم، في مواجهة قوية تعد بالكثير من التشويق، وتمثل تحديا حقيقيا لقدرات العناصر الوطنية.
وأكد لاعبا المنتخب، عثمان معمة المحترف في واتفورد الإنجليزي، وياسر الزبيري لاعب فاماليكاو البرتغالي، أن المجموعة جاهزة وتطمح لتقديم مستوى يليق بالكرة المغربية. وقال معمة: “دخلنا أجواء المنافسة بثقة، ونحن مستعدون لمواجهة منتخب قوي كإسبانيا. سنخوض البطولة خطوة بخطوة، بهدف تحقيق نتائج إيجابية.”
من جانبه، أوضح الزبيري أن المنافسة صعبة جدا، وأول اختبار أمام إسبانيا سيكون مهما للدخول بقوة في البطولة. قائلا: “نعرف أن المباريات الثلاث لن تكون سهلة، لكننا عازمون على تقديم أداء مشرف يرفع اسم المغرب عاليا.”
بهذا، يدخل المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة غمار المونديال بطموحات كبيرة، معتمدا على الحماس والانضباط الجماعي من أجل صنع إنجاز جديد لكرة القدم المغربية في الفئات السنية.
جدير بالذكر أن المنتخب المغربي مشواره بعد غد الأحد 28 شتنبر الجاري بمواجهة قوية أمام منتخب إسبانيا على ملعب “إستاديو ناسيونال خوليو مارتينيز برادانوس” في سانتياغو، ضمن مجموعة صعبة تضم أيضا منتخبي البرازيل والمكسيك.