شهدت عدة مدن مغربية، خلال الساعات الأخيرة، مظاهرات احتجاجية شارك فيها مواطنون ومواطنات للتعبير عن مطالبهم بتحسين الخدمات الصحية وتجويد المنظومة التعليمية.
ورفع المحتجون شعارات تطالب الحكومة بضرورة الإسراع في معالجة الاختلالات التي يعرفها القطاعان، معتبرين أن أوضاع المستشفيات العمومية تعاني من ضعف البنية التحتية ونقص الموارد البشرية، في وقت يشهد التعليم بدوره تحديات مرتبطة بالاكتظاظ وقلة التجهيزات وضعف جودة التكوين.
وأكد عدد من المشاركين في هذه المظاهرات أن تحسين هذين القطاعين الحيويين يعد أولوية قصوى، لكونهما يمسان حياة المواطنين اليومية ومستقبل الأجيال الصاعدة.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق اجتماعي يعرف تصاعد المطالب بتحقيق العدالة الاجتماعية وضمان الولوج العادل إلى خدمات صحية وتعليمية ذات جودة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتنمية البشرية.