أعلنت إسرائيل الخميس أنها ست رح ل جميع الناشطين الذين كانوا على متن سفن “أسطول الصمود العالمي” التي اعترضتها قوات البحرية الإسرائيلية، إلى أوروبا، بينما تحاول بعض المراكب التي تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة مواصلة رحلتها.
وأعلن “أسطول الصمود العالمي” صباح الخميس أنه يواصل رحلته إلى الأراضي الفلسطينية رغم اعتراض سلاح البحرية الإسرائيلي عددا من مراكبه مساء الأربعاء.
وأفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية الأربعاء بأن قواتها أوقفت “سفنا عدة”، فيما قال الناطق باسم الأسطول الناشط سيف أبو كشك إن عددها 13 قاربا كانت تحمل 200 شخص في المجموع.
والخميس، تم اعتراض أو محاولة اعتراض 30 من أصل 45 مركبا، وفقا لنظام مراقبة الأسطول.
ومن بين الركاب المشاركين في هذا التحرك والذين اعت رضت قواربهم، الناشطة السويدية غريتا تونبرغ التي ظهرت في فيديو نشرته السلطات الإسرائيلية وهي تجمع أغراضا شخصية محاطة برجال مسل حين.
وأفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية الخميس في بيان على إكس بأن “ركاب حماس-الصمود على يخوتهم وهم في طريقهم بأمان وسلام إلى إسرائيل حيث ستبدأ إجراءات ترحيلهم إلى أوروبا. الركاب بخير وبصحة جيدة”.
واستنكر منظمو الأسطول “الهجوم غير القانوني على عمال إغاثة عز ل” ودعوا “الحكومات وقادة العالم والمؤسسات الدولية إلى المطالبة بالحفاظ على سلامة جميع الموجودين على متن المراكب وإطلاق سراحهم”.
وأكدوا على منصة إكس عند الساعة 00,20 بتوقيت غرينتش الخميس أن “30 قاربا تواصل طريقها نحو غزة، وهي على مسافة 46 ميلا بحريا (85 كيلومترا) رغم الهجمات المتواصلة” من البحرية الإسرائيلية.
وقال أبو كشك “إنهم مصم مون (على المضي قدما). إنهم مندفعون ويبذلون كل ما في وسعهم لكسر الحصار في وقت مبكر من صباح اليوم”.
واعترضت قوات تابعة للكيان الإسرائيلي، في مياه البحر المتوسط، سفينة “دير ياسين” المشاركة في أسطول الصمود/الأسطول العالمي لكسر الحصار عن غزة، واعتقلت عددًا من الناشطين الذين كانوا على متنها في محاولة لإيصال مساعدات إنسانية إلى القطاع المحاصر.
من بين المعتقلين، يوجد المشاركان المغربيان، عزيز غالي الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وأيوب حبراوي، حيث تم اعتقالهما وفق ما أفادت تقارير صحفية ومشاركات للنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.