كشف مصدر لموقع “فبراير”، أن عدة عائلات مغربية عالقة في قطاع غزة عن شعورها بالإحباط الشديد، بعد فشلها المتكرر في التواصل مع سفارة المملكة المغربية في رام الله للاستفسار عن إمكانية إجلائهم، وذلك في وقت تتيح فيه خطة ترامب لوقف الحرب فرصة لمغادرة القطاع.
وبحسب بنود اتفاق خطة ترامب لوقف الحرب، سيتم فتح معبر رفح أمام المسافرين، حيث تنص المرحلة الأولى من الاتفاق على السماح للجرحى والمرضى والعالقين الأجانب بمغادرة القطاع.
وتشترط الآلية المعتمدة أن يتم سفر الأجانب بالتنسيق مع سفارات بلادهم والجهات المختصة المسؤولة عن إدارة معبر رفح، ما يجعل دور السفارات محوريا في عملية الإجلاء.
وفي هذا السياق، كشفت رابطة المغاربة في غزة أن العديد من العائلات المغربية العالقة في القطاع حاولت الاتصال بسفارة المغرب في رام الله للاستفسار عن الإجراءات اللازمة لإجلائهم والاستفادة من فتح المعبر.
لكن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل، حيث لا يرد أحد على هاتف السفارة، وفق ما أفادت به الرابطة في بيان لها، معربة عن “شعور بالإحباط الشديد” يسود صفوف المغاربة العالقين في غزة.
ودعت رابطة المغاربة في غزة السلطات المغربية المعنية إلى التدخل العاجل لتسهيل عملية التواصل مع العائلات المغربية العالقة، وتفعيل دور السفارة في رام الله لتنسيق عملية الإجلاء وفق البنود المتفق عليها في خطة وقف الحرب.
وأكدت الرابطة أن المغاربة العالقين في القطاع ينتظرون بفارغ الصبر أي معلومات رسمية تتعلق بمصيرهم وإمكانية عودتهم إلى أرض الوطن، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها منذ بداية الحرب.
وتعيش العائلات الأجنبية العالقة في غزة، بما فيها المغربية، أوضاعا إنسانية بالغة الصعوبة منذ اندلاع الحرب، حيث تواجه نقصا حادا في الخدمات الأساسية والإمدادات الطبية، فضلا عن انعدام الأمن وصعوبة الحركة داخل القطاع.
ويأمل العالقون أن تسهم خطة وقف الحرب في تسريع عملية إجلائهم والعودة إلى بلدانهم في أقرب وقت ممكن، شريطة أن تتحرك السفارات والجهات الدبلوماسية المعنية بشكل فعال لتنفيذ الإجراءات اللازمة.