أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن اختيار مدينة الرباط لاحتضان أحد مراحل النسخة الرابعة من “دبلوم الفيفا في قانون كرة القدم” لسنتي 2026-2027، لتكون بذلك المدينة الإفريقية الوحيدة ضمن خمس مدن عالمية تحتضن هذا البرنامج التكويني رفيع المستوى، الموجه إلى الخبراء القانونيين المتخصصين في الشأن الرياضي.
وسيمتد هذا البرنامج على مدى 12 شهراً، ويتكون من خمسة وحدات تكوينية تمتد كل واحدة على أربعة أيام، موزعة على النحو التالي:
ميامي (الولايات المتحدة الأمريكية) – الوحدة الأولى (ماي 2026): مدخل إلى قانون كرة القدم.
أسونسيون (باراغواي) – الوحدة الثانية (شتنبر 2026): تنظيم انتقالات اللاعبين (الجزء الأول).
الرباط (المغرب) – الوحدة الثالثة (10 – 13 نونبر 2026): تنظيم انتقالات اللاعبين (الجزء الثاني).
دبي (الإمارات العربية المتحدة) – الوحدة الرابعة (فبراير 2027، في انتظار التأكيد): الجوانب القانونية المكملة (الانضباط، المنشطات، الحقوق التجارية…).
زيورخ (سويسرا) – الوحدة الخامسة (ماي 2027): المساطر أمام محكمة التحكيم الرياضي (TAS).
وستُخصص الوحدة المنظمة في الرباط لتعميق الفهم حول قوانين الفيفا المرتبطة بانتقالات اللاعبين، بما في ذلك فسخ العقود، تعويضات التكوين، وآلية التضامن، وهي مواضيع تكتسي راهنية كبرى في التدبير القانوني لمسارات اللاعبين.
هذا البرنامج يأتي استكمالاً للنجاح الذي حققته الدورات الثلاث السابقة، ويهدف إلى تعزيز كفاءات المحامين والمستشارين القانونيين العاملين داخل الاتحادات، والعصب، والأندية، ونقابات اللاعبين، والمكاتب القانونية، كما يُجسد رغبة الفيفا في مأسسة وتوحيد الإطار القانوني لكرة القدم عبر العالم.
ويُفتح باب المشاركة أمام الخبراء القانونيين من مختلف دول العالم، مع رسوم تسجيل تبلغ 10.000 دولار أمريكي، تشمل المواد الدراسية، فترات الاستراحة، وجبات الغداء، وبعض الأنشطة الجماعية.
وستتكفل الفيفا بتكاليف المشاركة والتنقل للمترشحين القادمين من اتحاداتها الأعضاء، فيما يُطلب من بقية المشاركين تدبير التكاليف ذاتياً أو عبر مؤسساتهم.
وقد حُدد آخر أجل للتسجيل في 15 يناير 2026، وتدعو الفيفا المهتمين إلى زيارة موقعها الرسمي للاطلاع على كافة التفاصيل المتعلقة بشروط التسجيل ومراحل الانتقاء.
و يمثل اختيار الرباط كمحطة من محطات هذا البرنامج الدولي اعترافاً جديداً بالدور المتنامي للمغرب داخل المنظومة العالمية لكرة القدم، ويعزز مكانته كمركز إقليمي للتكوين والتأطير الرياضي عالي المستوى.