اعتاد أشرف حكيمي وماركينيوس أن يقفا في الخندق نفسه، يدافعان عن ألوان باريس سان جيرمان ويقودان الفريق في أكبر المواعيد الكروية، غير أن كأس العالم 2026 فرض واقعا مختلفا على الثنائي، بعدما وضع المغرب والبرازيل وجها لوجه في واحدة من أبرز مباريات دور المجموعات.

وعلى امتداد المواسم الماضية، شكل اللاعبان ثنائيا بارزا داخل الفريق الباريسي، حيث نسجا علاقة متينة داخل وخارج المستطيل الأخضر، مبنية على الانسجام والثقة المتبادلة. كما تقاسما لحظات تاريخية مع النادي الفرنسي، وكانا من أبرز الوجوه التي ساهمت في ترسيخ مكانة باريس سان جيرمان بين كبار القارة الأوروبية.

لكن مع اقتراب صافرة البداية على أرضية ملعب نيويورك نيوجيرسي، مساء اليوم السبت، ستوضع الصداقة جانبا ليفسح المجال لصراع رياضي من نوع خاص.
فحكيمي سيقود طموحات منتخب مغربي يدخل المنافسة بثقة كبيرة بعد الإنجازات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، فيما يطمح ماركينيوس إلى قيادة السيليساو نحو استعادة أمجاد طال انتظارها في الساحة العالمية.
وتحمل هذه المواجهة أبعادا تتجاوز مجرد مباراة في دور المجموعات، إذ تمثل اختبارا حقيقيا لجيل مغربي بات يحظى باحترام كبار المنتخبات، مقابل منتخب برازيلي يسعى بدوره إلى تأكيد مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وعلى مستوى تصنيف الفيفا للمنتخبات يعرف ترتيب المنتخبين المغربي والبرازيلي منافسة كبيرة إذ يحتل أسود الأطلس الصف السابع عالميا فيما يحتل السيليساو الصف السادس بفارق ضئيل بين المنتخبين.