احتضنت مدينة أكادير، السبت، فعاليات الحفل الجهوي للتميز المخصص لأسرة الأمن الوطني، وهو تقليد سنوي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، في إطار تنزيل توجيهات المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، الرامية إلى تعزيز الدعم الاجتماعي وتشجيع ثقافة التفوق داخل أسلاك الشرطة.
وعرف الحفل حضور ممثلي مختلف المصالح الأمنية ومسؤولين جهويين وشخصيات من المجتمع المدني، إلى جانب أسر وأيتام موظفي الأمن الوطني، حيث تم الاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين من أبناء وبنات رجال ونساء الأمن في امتحانات الباكالوريا برسم الموسم الدراسي الماضي.
ويهدف هذا التكريم إلى تثمين جهودهم الدراسية وتحفيزهم على مواصلة مساراتهم التعليمية بثقة واجتهاد.
كما تم خلال المناسبة تكريم مجموعة من متقاعدي الأمن الوطني الذين تجاوزوا 80 سنة، اعترافا بما قدموه من خدمات وتضحيات خلال مسارهم المهني، وتكريسا لنهج المديرية العامة للأمن الوطني في العناية بموظفيها حتى بعد نهاية الخدمة، تقديراً لوفائهم والتزامهم المهني.
وشهد الحفل لحظات خاصة لاستحضار أرواح شهداء الواجب الوطني والدعاء لهم، في تأكيد للمكانة الرفيعة التي يحتفظ بها الشهداء داخل المؤسسة الأمنية، وللعناية المستمرة التي توليها المديرية لأسرهم.
ويأتي تنظيم هذا الموعد في سياق رؤية شمولية تتبناها المديرية العامة للأمن الوطني، تروم تعزيز الخدمات الاجتماعية والتربوية والصحية لفائدة موظفي الأمن الوطني، في إطار العناية السامية التي يوليها الملك محمد السادس لهذه الأسرة المهنية التي تضطلع بأدوار محورية في حماية أمن المواطنين واستقرار البلاد.