أعرب عادل السايح، مدرب المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم داخل القاعة، عن أسفه للطريقة التي انتهت بها مباراة ربع نهائي كأس العالم للفوتسال المقامة في الفلبين، بعد خسارة لبؤات الفوتسال أمام منتخب إسبانيا بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف واحد.
وقال السايح في تصريح أعقب المباراة إن المنتخب كان يدرك مسبق صعوبة المواجهة، مضيفا: “لعبنا ضد المنتخب المصنف ثانيا في العالم والمرشح الأبرز للتتويج باللقب، لكن ذلك لا يشفع لنا، فقد كان علينا الظهور بشكل أفضل.”
وأكد المدرب أن الدقائق الأولى من اللقاء أظهرت بوضوح الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب الإسباني.
ورغم مرارة الإقصاء، اعتبر السايح أن الوصول إلى هذا الدور يعد نجاحا نسبيا، مشيرا إلى ضرورة عقد جلسة تقييم شاملة للوقوف على ما يجب إصلاحه، قائلا: “علينا أن نجلس ونناقش ما وصلنا إليه ونحاول إصلاح ما ينقصنا.”
وشدد المتحدث ذاته على أهمية إحداث بطولة نسوية خاصة بكرة القدم داخل القاعة لتطوير مستوى اللاعبات، وتوفير قاعدة تنافسية أقوى تمكن المنتخب من مجاراة كبار المنتخبات العالمية، مضيفا أن جزيئات بسيطة صنعت الفارق في مباراة اليوم ضد إسبانيا.
ودافع السايح عن لاعباته رغم الأخطاء المرتكبة، مؤكدا أن قوة الخصم تجعل من الصعب تحميلهن المسؤولية الكاملة، قبل أن يوجه رسالة اعتذار إلى الجماهير المغربية قائلا: “نطلب الاعتذار من جمهورنا.”
وكان المنتخب المغربي الذي يشارك كبطل لإفريقيا قد بلغ ربع نهائي كأس العالم بعد خسارته في افتتاح دور المجموعات أمام الأرجنتين، ثم فوزه على كل من بولندا والفلبين، ليكتب حضورا مشرفا في أول ظهور له بالمحفل العالمي قبل أن يتوقف مشواره أمام المنتخب الإسباني القوي.