رصد موقع فبراير آراء بعض الصحفيين الرياضيين من قلب المركز الاعلامي الرئيسي لكاس امم افريقيا، قبيل مواجهة المغرب ومالي لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات للكان.
وفي هذا السياق، أكد الصحفي الرياضي أحمد طلال أن المنتخب المغربي يُعد من بين المنتخبات العربية القليلة في هذه النسخة من كأس إفريقيا التي لم تُقنع بشكل كامل رغم تحقيقها للنتيجة الإيجابية في المباراة الأولى، وذلك مقارنة بمنتخبات عربية أخرى مثل مصر، الجزائر وتونس التي حققت انتصارات مقنعة من حيث الأداء والنتيجة.
واعتبر طلال أن هذه النتائج قد تخلق نوعًا من الضغط السلبي على لاعبي المنتخب المغربي وعلى الطاقم التقني، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن حظوظ “المنتخبات الكبرى” في التتويج.
وأوضح أحمد طلال أن وليد الركراكي بدا واعيًا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، خاصة وأن المنتخب يلعب على أرضه وأمام جماهيره، وهو ما أكده خلال الندوة الصحفية التي حضرها رفقة اللاعب عبد الحميد آيت بودلال.
كما أشار إلى أن الناخب الوطني تحدث عن الظروف الإيجابية التي تحيط بهذه النسخة من كأس إفريقيا، سواء من حيث جودة الملاعب، الفنادق، أو مراكز التداريب، معتبرا أن هذه المعطيات ستجعل المنافسة قوية وصعبة، وأن التتويج باللقب لن يكون إلا من نصيب المنتخب الأكثر استحقاقًا.
وأضاف المتحدث أن تحقيق الفوز في مباراة مالي يبقى ضرورة قصوى من أجل حصد النقاط الثلاث، ما سيسمح للمنتخب المغربي بخوض اللقاء الثالث أمام زامبيا بأريحية أكبر.
كما توقف عند عودة اللاعب يوسف بلعمري، التي اعتبرها قيمة مضافة للمنتخب، خاصة في ظل حاجة الركراكي للاعب خطة الدفاع، إذ لم يقدم الخط الدفاعي الأداء المنتظر رغم سلسلة الانتصارات السابقة التي حققها المنتخب، والتي جاءت في معظمها أمام منتخبات إفريقية متواضعة المستوى.
من جهته، أبرز الصحفي الرياضي عبد الرحمان إيشي أن المنتخب المغربي سيخوض ثاني مبارياته في كأس أمم إفريقيا 2025 اليوم الجمعة، مشيرًا إلى أن وليد الركراكي عقد ندوة صحفية أمس خصصها للحديث عن هذا اللقاء وتقريب الرأي العام من الوضع الصحي والنفسي للعناصر الوطنية.
وأكد إيشي أن الناخب الوطني ظهر أكثر ارتياحًا من الناحية النفسية مقارنة بالمباراة الأولى، حيث بدا أقل توترًا وأكثر هدوءًا في خطابه.
وأضاف أن الركراكي وصف المباراة المرتقبة أمام مالي بالمتوازنة، بنسبة حظوظ متقاربة بين الطرفين، مع تأكيده في الوقت نفسه أن المنتخب المغربي سيلعب من أجل الفوز وحسم التأهل مبكرًا، حتى يتسنى له إراحة بعض العناصر الأساسية في ظل طول وشراسة المنافسة.
كما أشار إلى أن المدرب خلط أوراق خصومه بخصوص التشكيلة الهجومية، إذ لم يمنح أي إشارات واضحة حول هوية اللاعبين الذين سيبدأ بهم اللقاء، سواء تعلق الأمر بالرحيمي، الكعبي أو يوسف النصيري، وهو أمر اعتبره حقًا مشروعًا للناخب الوطني لتفادي منح أي معطيات تكتيكية للمنافسين.
وفي الجانب الصحي، طمأن الركراكي الجماهير المغربية، مؤكدا أن جميع اللاعبين جاهزون، باستثناء رومان سايس المصاب منذ الجولة الأولى، مشيرا إلى أن أشرف حكيمي بات جاهزًا للمشاركة.
كما أشاد بالمنتخب المالي، واصفًا إياه بالفريق الذي يضم لاعبين ذوي مهارات تقنية عالية وقادرين على خلق الصعوبات، ما يستدعي الحذر والتركيز.
وختم عبد الرحمان إيشي تصريحه بالإشارة إلى النداء الذي وجهه وليد الركراكي للجماهير المغربية، داعيًا إياها إلى الحضور بكثافة ورفع منسوب التشجيع، ليكون الجمهور اللاعب رقم 12، خاصة وأن المستوى الجماعي للمنتخب مرشح للارتفاع كلما ارتفع التفاعل الجماهيري، في أفق الذهاب بعيدًا في هذه النسخة التي وصفها الناخب الوطني بأنها من أصعب نسخ كأس أمم إفريقيا، نظرًا لتقارب مستوى جميع المنتخبات المرشحة