الرئيسية / رياضة / الشارع المغربي يجدد الثقة في الركراكي ويطالب بـ"الكان"

الشارع المغربي يجدد الثقة في الركراكي ويطالب بـ"الكان"

جماهير
رياضة
فبراير.كوم 03 يناير 2026 - 11:00
A+ / A-

الشارع المغربي يجدد الثقة في الركراكي ويطالب بـ”الكان”

بين منادٍ بضرورة التحلي بالصبر واستحضار “ملحمة قطر”، وبين مطالبٍ بتصحيح الاختيارات التقنية وعدم الاغترار بالماضي، تباينت آراء الشارع المغربي حول أداء المنتخب الوطني في دور المجموعات بنهائيات كأس أمم إفريقيا. كاميرا “فبراير” نزلت إلى الشارع لاستقصاء آراء الجماهير، التي أجمعت في النهاية على مطلب واحد: “الكأس ولا شيء غيره”.

ورغم التعادل الذي سجلته النخبة الوطنية في المباراة الثانية، والذي جرّ وابلاً من الانتقادات على الناخب الوطني، إلا أن فئة واسعة من الجماهير ما تزال متمسكة بخيار “الثقة” في وليد الركراكي.
وفي هذا السياق، قال أحد المواطنين لـ”فبراير”: “الركراكي يملك سجلاً لا يمكن إنكاره، هو من قادنا لنصف نهائي المونديال ولولا تفاصيل صغيرة لكنا في النهائي. صحيح كانت هناك مؤاخذات في المباراة الثانية التي انتهت بالتعادل، لكنه استدرك الأمر في المباراة الثالثة وتأهلنا”.

وأضاف مشجع آخر بنبرة غاضبة من حملات “التنمر” التي طالت المدرب: “نحن ننسى بسرعة. هذا الرجل حقق المستحيل في قطر. يجب احترام اختصاصاته، وكما تعثرت الأرجنتين أمام السعودية ثم حققت كأس العالم، فإن التعادل في دور المجموعات ليس نهاية العالم. المنتخب يسير في نسق تصاعدي”.

من جهة أخرى، ركزت آراء تقنية لعدد من المستجوبين على التغييرات التي أحدثها دخول بعض الأسماء، وفي مقدمتها نجم ريال مدريد إبراهيم دياز.

وعلق أحد المشجعين قائلاً: “المباراة ضد زامبيا أظهرت الوجه الحقيقي للمنتخب. دخول دياز غير شكل الفريق، بالإضافة إلى العيناوي والشيبي الذين ‘حمروا الوجه’. يجب على المدرب أن يتجاوز العاطفة ويبتعد عن ‘المحسوبية’ في الاختيارات، فالجاهزية هي الحكم”. واستحضر المتحدث تجربة المدرب طارق السكتيوي الذي قاد المحليين للفوز، داعياً الركراكي لخلق نفس الروح العائلية والمرحة مع اللاعبين لفك الضغط.

وتتجه أنظار الجماهير المغربية الآن صوب مباراة ثمن النهائي المرتقبة ضد تنزانيا، وسط تفاؤل حذر. ورغم الإقرار بصعوبة المنافسة، إلا أن سقف المطالب ارتفع إلى أقصاه، خاصة وأن البطولة تقام على الأرض.

ولخص أحد المواطنين الموقف برسالة مباشرة للناخب الوطني واللاعبين: “يا وليد، يا لاعبين.. لا نريد الكلام الفارغ، نريد الكأس. نعلم أن هناك منتخبات قوية، لكن يجب أن تكونوا أقوياء وتتعاملوا بصرامة. الكأس يجب أن يبقى في المغرب”.

هكذا إذن، يطوي الشارع المغربي صفحة دور المجموعات، مجدداً “النية” في كتيبة الركراكي، لكنها “نية” مقرونة هذه المرة بشرط صارم: التتويج باللقب القاري وإنهاء سنوات العجاف.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة