دخل قرار وزيرة الاقتصاد والمالية القاضي بتحديد أسعار وهوامش الربح القصوى لبيع السكر المصفى حيز التنفيذ ابتداءً من فاتح يناير الجاري، وذلك بعد نشره في الجريدة الرسمية، في إطار تنظيم أسعار هذه المادة الأساسية وضمان استقرارها في السوق الوطنية.
ويهم القرار، الصادر بتاريخ 10 دجنبر 2025، تغيير وتتميم المادة الأولى من القرار الوزاري رقم 1964.06 الصادر سنة 2006، المتعلق بتحديد الأسعار القصوى وهوامش الربح لبيع السكر المصفى في جميع مراحل التسويق، سواء عند الخروج من المصنع أو خلال التوزيع.
ووفق مضامين القرار الجديد، تم تحديد الأسعار القصوى لبيع السكر المصفى حسب كيفية عرضه ونوع تعبئته. ففي ما يتعلق بالسكر الصلب، المخصص أساساً للاستهلاك المنزلي التقليدي، حُدد سعر الكيلوغرام الواحد في 5,1484 دراهم، سواء تعلق الأمر بقوالب السكر المعبأة في ورق ضمن أكياس أو صناديق كرتونية بوزن قالب يبلغ كيلوغرامين، أو بقطع السكر المعبأة في علب ورقية بوزن كيلوغرام واحد ضمن حزم إجمالية تزن خمسة كيلوغرامات.
أما السكر المحبب أو المسحوق المعروف بـ“السانيدة”، فقد عرف تحديد أسعار متفاوتة بحسب حجم العبوة، حيث تنخفض التكلفة كلما ارتفع وزن الكيس. وبموجب القرار، حُدد سعر الكيلوغرام في 4,2335 دراهم بالنسبة للأكياس الكبيرة ذات وزن 50 كيلوغراماً غير القابلة للإرجاع، شريطة ألا تقل درجة نقاوته عن 99,5 في المائة.
وفي ما يخص عبوات الاستهلاك العائلي، فقد جرى تحديد سعر الكيلوغرام في 4,2910 دراهم بالنسبة لأكياس خمسة كيلوغرامات، و4,2951 درهماً لأكياس وزن كيلوغرامين، في حين بلغ السعر الأعلى ضمن هذه الفئة 4,3363 درهماً للكيلوغرام الواحد بالنسبة للأكياس ذات وزن كيلوغرام واحد.
ويستند هذا القرار إلى مجموعة من المرجعيات القانونية والتنظيمية، من بينها قانون المالية رقم 55.23 للسنة المالية 2024، والمرسوم المتعلق بتطبيق القانون رقم 104.12 بشأن حرية الأسعار والمنافسة، إضافة إلى المرسوم المحدد لاختصاصات وزيرة الاقتصاد والمالية.
كما تم اتخاذ القرار بعد الاطلاع على قائمة السلع والمنتجات والخدمات المنظمة أسعارها، واستطلاع رأي اللجنة المشتركة بين الوزارات للأسعار.
وتندرج هذه الخطوة ضمن التدابير التي تعتمدها الحكومة لضبط أسعار المواد الأساسية، وتحديد هوامش الربح بمختلف حلقات التسويق، بما يهدف إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان توازن السوق وتفادي أي ممارسات قد تضر بالمستهلك النهائي.