كشف الستيرمر محمود في حوار له مع “فبراير”، إن دخوله لعالم “الستريمينغ” لم يكن صدفة، وإنما يعود لرغبته في أن تكون له قاعدة جماهرية مهمة، حيث كان منذ صغره يحلم بالولوج لميدان التمثيل أو الكوميديا.
واشار محمود قائلا إن رغبته في تحقيق حلم والديه في أن يكون ذو وظيفة معينة أجلت حلمه لمدة بلغت 11 سنة، إلا أنه قرر السفر إلى الصين هناك حيث استقر لمدة سنة، ثم بعد ذلك عد للمغرب من أجل العمل على تحقيق حلمه.
وأضاف محمود أنه يحرص كثيرا على اختيار كلماته، وأن المصطلحات التي يستعلمها أثناء “الستريم”، لا حرج فيها، مؤكدا أنه يتفادى التنمر الذي يمكنه أن يجرح مشاعر الأخر.
وشدد المتحدث ذاته على أن هناك عائلات تشاهده حيث أن الاحصيائيات في قناته تؤكد أن متابعه من مختلف الأعمار، مضيفا الى أن والديه من متابعيه أيضا وأن كلما اتسعت قاعدته الجماهرية يزداد ثقل حرصه على اختيار المصطلحات التي يستعملها.
وأضاف المتحدث ذاته على أن علم “كيك”، ولجه شباب كثير في اسابق لكن بفضل المنهجية التي يتبعها إلياس المالكي والالستايل الخاص به جعله يكتسب قاعدة جماهرية كبيرة، والاحصئيات كلها تشير إلى أنه الرقم واحد في هذا المحجال.
ويتابع محمود قائلا إلى أنه يستعد لاعتلاء الخشبة لتقديم عرض كوميدي، وأن الاستعداد جاري على قدم وساق، مضيفا أن البثوث المباشرة هي الأصعب.
وفي رده على الانتقادات الموجهة لمحتوى “الستريمينغ” وما يتضمنه من لغة قد تعتبر خادشة أو تنمر، أوضح محمود أن جمهوره متنوع ويتراوح بين 18 و45 سنة. ودافع عن أسلوبه قائلاً: “أنا لا أتنمر على خلقة الله أو ذوي الاحتياجات الخاصة، أنا أتنمر على الغباء والمدعين (السفسطائيين)”. ويضيف بأسلوبه الساخر: “أستخدم (الستيلو الأحمر) مع من يدعي المعرفة حتى أسقطه في تناقضاته”.
ويرى محمود أن لغته، وإن كانت جريئة، فهي لا تخرج عما هو متداول في المجتمع وحتى في التلفاز، مؤكداً أنه يحاول تمرير رسائل ثقافية ومعرفية (مستفيداً من تكوينه في القانون والتجارة الدولية) وسط “قالب ترفيهي”، لأن “الجمهور في زمن التفاهة يحتاج لمن يمرر له المعرفة بالتقسيط”، على حد تعبيره.
وجه محمود رسالة مؤثرة للآباء، داعياً إياهم إلى عدم إجبار أبنائهم على مسارات لا يرغبون فيها، مستحضراً تجربته الشخصية وكيف “حُرم” من حلمه الفني في صغره لإرضاء رغبة والديه في الوظيفة المستقرة. وقال: “حققت لهم ما أرادوا، والآن أفعل ما أريد”.
وفي ختام حديثه، وبعد “إلحاح” الأسئلة، كشف محمود حصرياً عن استعداده لدخول عالم التمثيل والمسرح قريباً، معتبراً أن نجاحه في إضحاك الجمهور وحتى الكوميديين عبر “الستريم” المباشر (الذي يعتبره أصعب من المسرح لغياب النص والتحضير) هو ما شجعه على هذه الخطوة. وقال بلهجة واثقة: “جاية شي حاجة قريباً.. وغادي نعجبكم”.