عاش ألاف المواطنين المغاربة الراغبين في أداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان معاناة حقيقية، وذلك بعد أن وجدوا أنفسهم ضحية لعملية نصب واحتيال تورطت فيها وكالات أسفار تنظم هذه الرحلات في عدد من المدن داخل المغرب.
وخلال الأيام الماضية تم تداول عدد من الفيديوهات لأشخاص يفترشون أرضية مطارات داخلية وخارجية، وهذا ما أثار صدمة لدى مستعملي مواقعي التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن غضبهم بسبب هذه الوكالات التي تحطم أحلام هؤلاء.
وتزامنت هذه الفوضى مع توجيه أصابع الاتهام إلى عدد من وكالات الأسفار التي حصلت على تراخيص رسمية من الجهات المختصة، لكنها أخلّت بالتزاماتها وامتنعت عن توفير الخدمات المتفق عليها، ما دفع العديد إلى المطالبة بتفعيل آليات المراقبة الصارمة وسحب التراخيص من الوكالات المخالفة، بل وتقديم المسؤولين عنها أمام القضاء.
المتضررون كشفوا عن معاناة كبيرة عاشوها داخل مطارات مغربية مثل أكادير ومراكش والدار البيضاء وطنجة، كما امتدت الأزمة إلى مطارات دولية، من بينها مطار إسطنبول، حيث علق عدد من المعتمرين لأيام في ظروف بالغة الصعوبة.