تسابق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الزمن لضمان التحاق عدد من الدوليين المغاربة المحترفين في الدوريات الخليجية بمعسكر المنتخب الوطني المرتقب نهاية شهر مارس الجاري، في ظل الاضطرابات التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط وما رافقها من إغلاق لعدد من المطارات.
وباشرت الجامعة اتصالات مباشرة مع أندية الهلال السعودي والاتحاد السعودي والعين الإماراتي، من أجل إيجاد حل يضمن وصول كل من ياسين بونو ويوسف النصيري وسفيان رحيمي إلى المعسكر الإعدادي الذي سيقام في إسبانيا ابتداء من 23 مارس الجاري.
ووفق مصدر مسؤول، فقد اقترحت الجامعة خيار تنقل اللاعبين عبر رحلة برية نحو تركيا قبل التوجه جوا إلى إسبانيا، وذلك لتجاوز تداعيات إغلاق عدد من مطارات الخليج بسبب التوترات الأمنية في المنطقة.
ويسعى المسؤولون إلى ضمان حضور جميع العناصر المدعوة لهذا التجمع، الذي يعد الأول تحت قيادة المدرب الجديد محمد وهبي، حيث يراهن الطاقم التقني على استغلاله لوضع اللبنات الأولى للعمل مع المجموعة.
ومن المرتقب أن يخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين خلال هذا المعسكر، الأولى أمام منتخب منتخب الإكوادور في إسبانيا، والثانية ضد منتخب باراغواي في فرنسا، في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها مونديال 2026.