احتضنت مدينة العيون، مساء اليوم الاثنين، لقاءً تواصليا لحزب التجمع الوطني للأحرار، ترأسه رئيس الحزب محمد شوكي، في أول زيارة تنظيمية رسمية له إلى جهة العيون الساقية الحمراء منذ انتخابه على رأس الهيئة السياسية للحمامة.

شكل اللقاء محطة تنظيمية بامتياز، حيث عرف حضور وفد رفيع المستوى من أعضاء المكتب السياسي للحزب، ضم كلاً من مصطفى بايتاس، ومحمد سعد برادة، ومحمد غياث، ومحمد أوجار، بالإضافة إلى المنسق الجهوي للحزب محمد عياش. كما شهدت القاعة حضوراً لافتاً لمناضلات ومناضلي الحزب، إلى جانب عدد كبير من المنتخبين والأطر الحزبية بالجهة، مما عكس القوة التنظيمية التي يتمتع بها الحزب في الأقاليم الجنوبية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الدينامية التواصلية المتواصلة التي ينهجها حزب التجمع الوطني للأحرار على الصعيد الوطني والجهوي. ويهدف هذا التحرك الميداني إلى تمتين الروابط مع القواعد الحزبية، وفتح قنوات نقاش مباشر وصريح مع المناضلين حول الرهانات التنظيمية القادمة، وكذا القضايا التنموية الكبرى التي تهم ساكنة جهة العيون الساقية الحمراء.
وخلال أشغال هذا اللقاء، استعرض القادة التجمعيون جملة من المحطات التنظيمية التي بصم عليها الحزب، مع تبادل الرؤى حول سبل تقوية الأداء الحزبي وتطوير آليات الاشتغال بالجهة. كما انصب النقاش على أولويات التنمية المحلية، بالنظر إلى ما تشهده المنطقة من طفرة تنموية كبرى تحت السياسة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.
وفي ختام اللقاء، شدد المتدخلون على أهمية “العمل الميداني” كركيزة أساسية في فلسفة الحزب، مؤكدين على ضرورة مواكبة المنتخبين والمناضلين للدينامية السوسيو-اقتصادية التي تعيشها العيون، مع تعزيز قنوات التواصل مع مختلف الفاعلين لضمان استجابة ناجعة لتطلعات المواطنين بالجهة.
