خلف حضور الحارس الدولي منير المحمدي معسكر المنتخب المغربي قبل توجه بعثة أسود الأطلس إلى مدريد لمواجهة منتخب الإكوادور عددا من ردود الفعل بين تساؤلات عن سبب التواجد وأحقيته بالولوج للمعسكر.
وفي هذا السياق أكد مصدر مطلع لـ”فبراير” أن زيارة المحمدي لم تتجاوز حضور أمسية العشاء رفقة عناصر المنتخب، وهي المناسبة التي عرفت أيضا تقديم اللاعبين الجدد السبعة لأنفسهم أمام بقية المجموعة، في خطوة تهدف إلى تسهيل اندماجهم وإزالة رهبة الاستدعاء الأول.
وشدد المصدر على أن المحمدي يعد من ركائز المنتخب الوطني، وأن حضوره كان معنويا بالأساس للحفاظ على تماسك المجموعة، دون أن يشارك في أي حصة تدريبية أو تجمع تقني.
من جانب آخر، كشف مصدر من داخل نهضة بركان أن الحالة الصحية للحارس الدولي تشهد تحسنا ملحوظا، حيث يواصل برنامجه التأهيلي بشكل منتظم، وبات قريباً من العودة إلى التداريب الجماعية بعد حصوله على ترخيص الطاقم الطبي.
وفي السياق نفسه، أوضح الإعلامي المقرب من النادي، محمد التلاغي، أن المحمدي لا يزال يعاني من تبعات الإصابة، ويخوض تدريبات فردية ببركان، مشيرا إلى أنه يحتاج بضعة أيام إضافية قبل العودة إلى أجواء المنافسة، مؤكدا أنه لم يشارك بعد في أي حصة تدريبية جماعية مع الفريق.
وذكر التلاغي بآخر مشاركة رسمية للحارس المخضرم إلى المباراة النهائية أمام منتخب السنغال، حيث أدرج الناخب الوطني السابق وليد الركراكي اسم الكجوي رغم إصابته التي أجربته على أن يخضع لعملية جراحية عقب ذلك.
وفي خضم الجدل الدائر حول وضعيته، تبرز تساؤلات حول مستقبله داخل المنتخب، خاصة مع المنافسة القوية في مركز حراسة المرمى.
وبالرغم من أن الكجوي برز كخيار ثان في بعض الفترات ولعب دورا مهما في مسار الأسود، إلا أن التلاغي أكد على أن مبدأ التنافس يبقى قائما داخل المنتخب الذي يعتمد على الجاهزية والأداء كمعيار أساسي لاختيار العناصر.
ويجمع المتتبعون على أن المحمدي مطالب أولا باستعادة كامل لياقته مع نهضة بركان، والدخول في منافسة قوية مع الحارس أنس الزنيتي، قبل التفكير في العودة إلى صفوف المنتخب من جديد.
في المقابل، فضل المحمدي ومحيطه التزام الصمت وعدم الرد على ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص وضعيته الصحية ومستقبله الكروي.