أفقد تعادل المنتخب المغربي مع الإكوادور مساء الجمعة في المباراة الودية التي جرت بالعاصمة الإسبانية مدريد فرصة الوصول إلى المركز السابع عالميا في تصنيف الفيفا لأول مرة في التاريخ واستغلال سقوط البرازيل أمام فرنسا.
ورغم ضياع فرصة الصعود مباشرة بعد التعادل، يظل رصيد المغرب قريبا من المنتخب البرازيلي، حيث تراجع رصيد الاسود بنقطة ونصف ليسجل 1753.07 نقطة مقابل 1756.49 للبرازيل، مما يجعل الباب مفتوحا أمام الطموح المغربي إذا تراجعت أرقام المنتخب البرازيلي أكثر في المباراة القادمة.
من جتهه تلقى الناخب الوطني محمد وهبي دروسا مهمة من ودية الإكوادور، ويأمل في تعويض الهفوات خلال مباراة الثلاثاء أمام الباراغواي والتي ستجرى بفرنسا، حيث يأمل المنتخب في تحقيق الانتصار ورفع رصيده من النقاط لصالح صراع المركز السابع.
ويواجه المنتخب البرازيلي نظيره الكرواتي يوم الأربعاء، ويحمل المنتخب الكرواتي آمال إسقاط السامبا للتراجع أكثر في الترتيب وإفساح المركز السابع لأسود الأطلس.