استقبل أمير المؤمنين،الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بالقصر الملكي بالرباط، محمد يسف، الأمين العام السابق للمجلس العلمي الأعلى، حيث وشحه بوسام العرش من درجة ضابط كبير، تقديراً للخدمات التي قدمها في مجال الشأن الديني، وفي مختلف المسؤوليات التي تقلدها.
ووفق بلاغ للديوان الملكي، يأتي هذا التوشيح تكريساً لمسار علمي ومؤسساتي بصم عليه محمد يسف، من خلال إسهاماته في تأطير الحقل الديني وترسيخ الثوابت الدينية للمملكة، في إطار المرجعية الإسلامية الوسطية المعتدلة.

وفي السياق ذاته، استقبل أمير المؤمنين اليزيد الراضي، حيث عينه أميناً عاماً للمجلس العلمي الأعلى، خلفاً لمحمد يسف، في خطوة تعكس استمرار دينامية تدبير الشأن الديني وفق رؤية مؤسساتية قائمة على الاستمرارية والتجديد.
وأضاف البلاغ أن الملك زود الأمين العام الجديد بتوجيهاته السامية، من أجل مواصلة أداء المجلس العلمي الأعلى لمهامه، خاصة في ما يتعلق برعاية الدين الإسلامي الحنيف، في بعده الوسطي المعتدل، وصيانة الثوابت الدينية للمملكة، وتعزيز التأطير الديني في انسجام مع الخصوصية المغربية.
ويأتي هذا التعيين في سياق يولي أهمية متزايدة لتأطير الحقل الديني، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، في ظل التحولات التي يشهدها المجتمع، وما تفرضه من تحديات على مستوى الخطاب الديني ومؤسساته.