أصدرت إدارة السجن المحلي الأوداية بيانا توضيحيا ردا على ما تم تداوله بأحد المواقع الإلكترونية بشأن ظروف الاعتقال داخل المؤسسة، وما تضمنه من ادعاءات بخصوص غياب الطبيب المختص ونقص في المستلزمات الأساسية.
وأكدت الإدارة أن هذه المعطيات “لا تعكس الوضعية الحقيقية داخل المؤسسة”، موضحة أنه رغم غياب طبيب عام قار منذ أواخر نونبر 2025، بسبب استقالة طبيبة واستفادة طبيب آخر من رخصة مرضية، فإن النزلاء يستفيدون من تتبع صحي منتظم، عبر عرضهم على الممرض الرئيسي، مع إحالة الحالات التي تستدعي ذلك على المستشفيات العمومية.
وأضافت أن المؤسسة شرعت، منذ حوالي شهر، في الاستفادة من زيارات دورية لطبيبة تابعة للسجن المحلي بقلعة السراغنة، إلى جانب تدخل ممرضة الحي التي تتكفل بالحالات البسيطة وتوفير الأدوية اللازمة وفق طبيعة كل حالة.
وفي ما يتعلق بالسجين المشار إليه في المقال، أوضحت الإدارة أنه تم إيداعه بتاريخ 1 فبراير 2026، حيث صرح بعدم معاناته من أي مرض، قبل أن يستفيد من فحوصات طبية لاحقة إثر شكايات مرتبطة بألم في الأسنان، حيث تم تمكينه من العلاجات الضرورية في أكثر من مناسبة، مع تحديد موعد له مع طبيب الأسنان بتاريخ 15 أبريل الجاري.
وبخصوص الادعاءات المتعلقة بنقص المستلزمات، أكدت إدارة المؤسسة أن السجين المعني استفاد من إدخال ملابس من طرف عائلته، كما أن المقتصدية توفر الملابس الداخلية بمختلف المقاسات وبأثمنة مناسبة، بما يضمن شروط النظافة والسلامة الصحية.
وختمت الإدارة بيانها بالتشديد على التزامها بضمان الرعاية الصحية اللازمة للنزلاء وتوفير ظروف اعتقال تحترم المعايير المعمول بها، داعية إلى تحري الدقة في نقل المعطيات المرتبطة بالمؤسسة.