الرئيسية / نبض المجتمع / المدربة شيماء: الكلب تربيته مسؤولية تتجاوز الإطعام وهذه أسرار "الدريساج"

المدربة شيماء: الكلب تربيته مسؤولية تتجاوز الإطعام وهذه أسرار "الدريساج"

مدربة
نبض المجتمع
فبراير.كوم 30 أبريل 2026 - 22:00
A+ / A-

المدربة شيماء: الكلب تربيته مسؤولية تتجاوز مجرد الإطعام وهذه أسرار “الدريساج”

دقت شيماء، وهي مدربة كلاب ومهتمة بالرفق بالحيوان، ناقوس الخطر بشأن التزايد العشوائي لتربية الكلاب في المغرب، محذرة من “الأفكار المغلوطة” التي تسيطر على عقول الكثيرين ممن يقدمون على هذه الخطوة دون إدراك لحجم المسؤولية القانونية والأخلاقية التي تترتب عليها.

الكلب “طفل صغير” وليس هواية عابرة

وفي حديث صريح، انتقدت شيماء المقاربة القائمة على اعتبار الكلب مجرد “إكسسوار” أو حارس يوضع في البيت لينمو بشكل تلقائي. وقالت: “الغالبية لديهم فكرة خاطئة؛ يعتقدون أن الكلب سيكبر لوحده ليصبح وديعاً وهادئاً، لكن الحقيقة أن الكلب يحتاج تدريباً (Dressage)، ونظاماً غذائياً دقيقاً، وحصصاً يومية للخروج للتفريغ الحركي”.

وشبهت شيماء تربية الكلب بتربية “طفل صغير”، مؤكدة أن الإهمال في الصغر هو ما يؤدي إلى ظهور سلوكيات عدوانية أو “عيوب” لاحقاً، مما يدفع أصحابها للتخلي عنها في الشارع بمجرد أن تصبح “عبئاً”، وهو ما يساهم في استفحال ظاهرة الكلاب الضالة والعدوانية.

سلالات خطيرة في أيدي غير خبيرة

وتطرقت المدربة إلى انتشار سلالات توصف بالخطيرة مثل “المالينوا” (Malinois) و”السطاف” (Staff)، مشيرة إلى أن هذه الأنواع تتطلب خبرة كبيرة وتوازناً نفسياً لدى المربي. وانتقدت ظاهرة إقبال “الشباب الصغار” على هذه الكلاب بدافع “التباهي” أو الرغبة في جعلها “وحوشاً” عدوانية، دون إدراك لخطورة “العضة” أو الأذى الذي قد يلحق بالغير.

وأكدت شيماء أن المشكلة ليست في “السلالة” بحد ذاتها، بل في “المربي” الذي يسعى عمداً لتشجيع السلوك العنيف لدى حيوانه، أو يجهل تماماً كيفية السيطرة عليه في الأماكن العامة.

شهادة حية: عندما يهرب “السطاف” من صاحبه

وروت شيماء بمرارة حادثة شخصية تعرضت لها، حين هاجم كلب من نوع “سطاف” كلبها الصغير من نوع “كانيش” (Caniche) وسط الشارع. وقالت: “هرب الكلب من صاحبه كما لو كان هبيلاً، ضربني وسقطت أرضاً وحاول عض كلبي الصغير”.

وتابعت بأسف: “المشكل الحقيقي لم يكن في الكلب، بل في صاحبه الذي سحب كلبه ومضى دون حتى أن يقدم اعتذاراً أو يطمئن على حالتي”. واعتبرت أن هذا السلوك يجسد غياب “المسؤولية”، مؤكدة أن الكلب الذي لا يتم إخراجه ولا تعليمه “الاجتماعية” (Socialization) سيتحول حتماً إلى خطر داهم في الشارع.

خلاصة القول: الكلب مرآة لصاحبه

وختمت شيماء حديثها بتوجيه رسالة قوية لكل من يفكر في اقتناء كلب: “المسؤولية لا يتحملها الكلب، بل مول الكلب (صاحب الكلب)”. وشددت على أن أي سلوك عدواني يصدر عن الحيوان هو نتيجة مباشرة لتقصير بشري، سواء في التدريب أو الرعاية، داعية إلى ضرورة التحلي بالوعي قبل الإقدام على تربية أي حيوان قد يشكل خطراً على سلامة المواطنين في حال غياب الانضباط.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة