وجدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نفسها أمام سباق مع الزمن من أجل تسريع إنهاء الموسم الكروي الجاري، وذلك بعد المراسلة الأخيرة التي وجهها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى الاتحادات الأعضاء بشأن التحضير لمنافسات الأندية الإفريقية الخاصة بموسم 2026-2027.
وطالب “الكاف” الاتحادات باستكمال جميع إجراءات ترخيص الأندية المشاركة قاريا داخل الآجال المحددة، محددا يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد لإرسال قرارات الترخيص النهائية والوثائق المطلوبة عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بالاتحاد الإفريقي، وهو ما يفرض على الجامعة المغربية حسم مختلف الملفات المرتبطة بالموسم الحالي في أقرب وقت ممكن.
وتأتي هذه التطورات في وقت ما تزال فيه منافسات البطولة الاحترافية بعيدة عن خط النهاية، بعدما تبقت تسع جولات كاملة على إسدال الستار على الموسم، فضلا عن استمرار منافسات كأس العرش التي بلغت دور ثمن النهائي، ما يعني أن هوية عدد من الأندية المرشحة للمشاركة في المسابقات القارية لم تتحدد بعد بشكل رسمي.
وأمام هذا المعطى، باتت العصبة الاحترافية والجامعة مطالبتين بإعادة النظر في برمجة المباريات المتبقية وتسريع وتيرة إجراء الجولات المقبلة، من أجل إنهاء الموسم في موعد يسمح بتحديد ممثلي الكرة الوطنية قاريا وتمكينهم من استكمال ملفات التراخيص المطلوبة قبل انتهاء الآجال التي حددها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
كما أن الأندية المعنية بالمشاركة في دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية ستكون مطالبة بدورها بالإسراع في استكمال مختلف الشروط الإدارية والمالية والقانونية والتقنية التي يفرضها نظام التراخيص، تفاديا لأي مفاجآت قد تعرقل مشاركتها في المنافسات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وفي السياق ذاته، شدد الاتحاد الإفريقي على ضرورة توفر المدربين الرئيسيين ومساعديهم على رخصة “CAF A” أو شهادة تدريب احترافية معترف بها، إلى جانب احترام المعايير المتعلقة بالبنيات التحتية والملاعب، في إطار سياسة أكثر صرامة لاعتماد الأندية المشاركة قاريا.
وتنتظر الأندية المعنية بسباق التتويج والمراكز المؤهلة إلى إفريقيا القرارات المرتقبة بشأن البرنامج المتبقي من البطولة الاحترافية.

