احتضنت جهة سوس ماسة فعاليات النسخة الأولى من مهرجان الحلاقة والتجميل وعرض الأزياء، في مبادرة نظمتها غرفة الصناعة التقليدية سوس ماسة، بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، وبالتنسيق مع الهيئة الجهوية للحلاقة والتجميل.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة الرامية إلى مواكبة الهيئات المهنية الجديدة للحلاقة والتجميل، وتعزيز دورها في تأطير القطاع وتنظيمه، إلى جانب إبراز مؤهلات الحرفيين وتشجيع الإبداع في مجالات الحلاقة النسائية والرجالية، وتزيين العرائس، وتصميم القفطان المغربي.
وأكد رئيس غرفة الصناعة التقليدية سوس ماسة أن المهرجان يشكل فرصة لإبراز المنجزات التي حققتها الهيئات الإقليمية للحلاقة، والتي تعمل بتنسيق مع الغرف المهنية، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه المشاركون من حرفيين ومصممين، وبما يعكس المكانة التي تحتلها جهة سوس في مجالات التجميل وصناعة الأزياء التقليدية.
وأضاف أن الغرفة ستواصل مواكبة المهنيين ودعم انفتاحهم على باقي جهات المملكة، والعمل على تعزيز حضورهم في المحافل الدولية، بما يسهم في تثمين الصناعة التقليدية المغربية والتعريف بها.
من جهته، أوضح رئيس الهيئة الجهوية للحلاقة والتجميل بجهة سوس ماسة أن هذه التظاهرة تعد أول نشاط من نوعه بعد تأسيس الهيئات المهنية الجديدة على المستوى الوطني، مشيرًا إلى أن هذه الهيئات جاءت لتنظيم القطاع وتأطير المهنيين على المستويات الإقليمية والجهوية والوطنية.
وسجل المتحدث الإقبال الكبير الذي عرفته التظاهرة، سواء من طرف المهنيين أو الجمهور، مبرزًا مشاركة ممثلين عن عدد من الهيئات الإقليمية إلى جانب وفود من مدن مختلفة، منها فاس ومراكش ومكناس والعيون والداخلة، وهو ما يعكس الاهتمام الذي يحظى به القطاع.
وأشار إلى أن برنامج المهرجان تضمن عروضًا في الحلاقة والتجميل، وعروضًا للأزياء والقفطان المغربي، إلى جانب فقرات فنية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تنظيم مهرجانات أخرى، وإطلاق برامج للتكوين لفائدة المهنيين بمختلف أقاليم الجهة، بهدف الرفع من كفاءاتهم وتطوير القطاع.
واختُتمت التظاهرة بعروض للقفطان المغربي أبدع فيها عدد من المصممين، وسط إشادة بأهمية هذا اللباس التقليدي باعتباره أحد أبرز رموز الهوية المغربية وسفيرًا للثقافة الوطنية في المحافل الدولية.

