قال لشكر، بعد التقارير التي أكدت أن الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، كان معرضا لتهديدات ارهابية، من قبل خلية “أحفاد يوسف بن تاشفين”، أن المغرب بلد معني حتى النخاع بقضية الإرهاب.
وأكد الكاتب الأول خلال يوم دراسي حول الإرهاب بمجلس المستشارين، بأن الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية يحضره دائما اغتيال عمر بنجلون سنة 1975، وأن ” الحزب لن ينخدع بالمظاهر”، ونكتفي بمعاقبة “حمال”.
وحمل لشكر مسؤولية هذا الإغتيال للشبيبة الإسلامية، حيث “كان اعضاء فيها يتحملون المسؤولية المعنوية لهذه “الجريمة”، “ويتجولون بين البلدان الأوروبية، وهم الفاعلون الأصليون، ومنهم من رفع في وجهه شعار:” الوطن غفور رحيم” يؤكد لشكر.
وأمام هذه التحديات، أكد المتحدث ذاته، بأن التهديدات لا ترهب الاتحاديين، ومضيفا “سنتحدى كل الإرهابيين خاصة المختبئين تحت يافطة التكفير، ومن يحللون ويكفرون، ويعطلون لأنفسهم حق الإفتاء.
وكان لشكر قد أكد خلال منتدى وكالة المغرب العربي بداية هذا الأسبوع، أنه لم يتصل بأي مسؤول من أجل حمايته بعد التهديدات التي تحدثت عنها العديد من وسائل الإعلام الوطنية، مضيفا بأن البحث والتحقيق يجب أن يكون مع «الذين يدعون وينظرون للعنف، ويكفرون الناس الذين يختلفون عنهم».