تتحدث الصورة عن جانب يسير من السيبة والفوضى التي تعيش على ايقاعها حافلات النقل العمومي بالقنيطرة.

وبحسب ما تظهره الصورة، قام أشخاص، أغلبهم مراهقون، بتوقيف إحدى الحافلات التي تربط وسط المدينة بشاطئ مهدية والصعود إلى سطحها، في سلوك يطرح العديد من علامات الإستفهام، وعلى رأسها أين مراقبي الحافلات من مشهد العبث والإستهتار براحة مستعملي حافلات النقل العمومي، أم أن دورهم يقتصر فقط على مراقبة التذاكر وضبط “السلايتية”؟

وهذه ليست المرة الأولى تحدث فيها مثل هذه التصرفات الشاذة في مدينة يسير مجلسها البلدي وزير النقل واللوجيستيك عزيز الرباح، الذي طالما تحدث عن فتوحاته التنموية بالمدينة.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store