قال والد الرابور “ريفي نوكـس”.. إن ابنه كان يضع الكاسك على رأسو وتلك الخيوط، ولم يكن يتفوه بكلمة في البيت عن الفن الذي يحبه، وأكد أنه علم بأن ابنه “طول لسانو”، في إشارة إلى الكلمات التي اختارها ابنه “الرابور”، ولكن سيدنا عطانا التسامح، يضبف الأب المكلوم، وهو يؤكد:” كانت الحكومة تربيه ولكن ما كانش يقتلوه.
وتابع علاش يغني على “أزور”، كان يغني ما لا إلا بشر، ولا على سيدنا الله ينصرو، آش من أزور..”، وقد بدا الأب المفجوع في فقدان ابنه كارها للموسيقى التي كان يعشقها ابنه، ومتوجسا من كلمات نشدها ابنه، بما في ذلك “ازور”، مع العلم أن كلمة أزور بالريفية ليست إلا مرادفا للسلام.
يذكر أن شبابا كانوا ينظمون رحلة إلى غابة بمنطقة إزنودن، بجماعة احدادن، عثروا، يوم 22 مارس، الماضي على جثة الشاب الحسين بالكليش الرابور “ريفي نوكـس”، الذي سبق أن بلغت عائلته عن اختفائه، منذ 2 مارس الماضي، في وضع متحلل.
والحسين 22 سنة يُلقب فنياً بين رفاقه بـ »ريفي نوكـس »، إذ لديه اهتمامات في مجال الموسيقى وخاصة منه اللون الغنائي « الرّاب ».
ويجهل لحد الآن الجهة التي كانت وراء قتل الشاب الحسين، الذي عرفه بلقب “ريفي نوكس”، لاسيما انه قتل بطريقة بشعة.

