نفت نزهة بري، أن يكون مرورها في برنامج “وجها لوجه” على قناة “فرانس 24″، باقتراح من أية جهة من الجهات الحكومية المغربية.
وكشفت في تصريح لـ”فبراير كوم “، أنها شاركت بصفتها مكلفة بالدبلوماسية الموازية بمنظمة “سيزام” الدولية، موضحة أن صحفي بالقناة هو من استدعاها لبلاطو البرنامج لمعرفته باندفاعها في الدفاع عن الصحراء المغربية، من خلال منشوراتها، وفيديوهاتها التي تبثها على موقع “يوتيوب”.
وقالت : ليس هناك ما يمنعني من الدفاع عن مغربية الصحراء ما دمت مغربية أتمتع بكامل حقوقي كمواطنة.
وتعليقا على اللغة البذيئة التي تستعملها في الفيديوهات التي تبثها على “يوتيوب”، أوضحت أن من يتهمونها باستعمال لغة بذيئة وساقطة يظلمونها لأن الفيديو الشهير قد تم بتره و تم الاقتصار” على تلك الكلمات التي قلتها في لحظة اندفاع، ودفاع عن المغرب، ضد أعداء الوحدة الترابية” تضيف بري.
واسترسلت موضحة أن ذلك الفيديو تسبب لها في مشكل عائلي، مع أحد إخوتها والذي ضربها ضربا مبرحا كاد أن يفضي بحياتها.
ويذكر أن عددا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن تذمرهم من مشاركة نزهة بري في برنامج تلفزيوني على قناة فرانس 24، للرد على تصريحات بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة والتي وصف فيها المغرب بالبلد المحتل للمنطقة الجنوبية للمغرب، وذلك لكونها غير مؤهلة لهذه المهمة.

