نفت مصممة العطور وسيدة الأعمال زليخة الغلاب، ما ورد في تصريح نشرته « فبراير » على لسان رئيسة إتحاد سيدات الأعمال العربيات ، تحت عنوان : “قصة بثر خريطة المغرب في مصر التي كادت أن تسبب أزمة بين الملك و السيسي ».
حيث نفت مصممة العطور في “بيان حقيقة”، توصل « فبراير.كوم » بنسخة منه أن ما أكدته رئيسة اتحاد سيدات الأعمال العربيات بشأنها يدخل في باب » “مغالطات و افتراءات وتحريف للوقائع.
وأكدت السيدة زليخة بيان الحقيقة، أنه ” بالفعل وككل شخص يكرم خارج حدود وطنه من اي هيأة كيف ما كان حجمها، ينتابه شعور خاص في لحظة تكريمه ويتسلم الهدية الممنوحة دون التمعن في محتواها، وبعد ساعات من صعودي لمقر إقامتي في الفندق فتحت الهدية ولاحظت وجود خريطة المغرب مبثورة بدون صحرائه، وكردة فعل أي مغربي وطني غيور على بلده ووحدته الترابية، قمت بتسجيل ملاحظتي والإحتجاج عند الهيئة المنظمة وقمت بإعادة الهدية وطالبت بصناعة تذكار جديد يسلم لي عبر السفارة المغربية بالقاهرة، ويكفي ملاحظة صورة التذكار للتأكد من صحة ما أقول، وقد سجلت ملاحظتي في رسالة شكر وتقدير وجهتها لرئيسة الإتحاد وسجلت فيها اعتراضي على الخريطة المبثورة وطالبت منها تصحيح الخطأ بما أنه غير مقصود ،كما جاء على لسانها، بعد التشاور مع ممثلين رفيعي المستوى من السلك الدبلوماسي المغربي، إلا أنه و إلى حد كتابة هذه السطور لم تقم رئيسة الإتحاد بتصحيح الخطأ في الدروع التي سلمتها للمشاركين كما وعدت وصرحت بذلك، وتبقى خريطة المغرب مبثورة رغم عبارات المحابات والإحترام المنقولة على لسان رئيسة الإتحاد للمغرب والمغاربة”.
وبخصوص انضمامها للإتحاد، أكدت زليخة الغلاب أنها “انسحبت منه بعد التأكد من أن تجريد المغرب من صحرائه، لم يكن بالخطأ أو الصدفة، والدليل على أن المؤتمر قد إنتهى ورحل المشاركون ومعهم دروع بها خريطة المغرب مبتورة، دون أن تغير الدروع كما وعدت رئيسة الإتحاد، مؤكدة في ذات السياق، أنها “رفضت تسلم بطاقة العضوية التي أرادت رئيسة الإتحاد تسليمي إياها بمصر، ولست الوحيدة التي اتخدت قرار الإنسحاب، فهناك سيدات أعمال من دول عربية أخرى سبق لهن، أن إنسحبن من الاتحاد كالسيدة خديجة البطاشية من سلطنة عمان، والشيخة هند القاسمي من دولة الإمارات العربية المتحدة”.
من جهة اخرى، أضافت السيدة زليخة في بيان الحقيقة، أنه “بخصوص النقطة المتعلقة باللباس والزي الرسمي، لن أتكلم عنها، لأن لها علاقة بالحرية الشخصية ولا يجب ان يتدخل فيها اي شخص، خاصة إذا لم يكن اللقاء مقيد ببروتوكول رسمي، فبالعكس الشعب المغربي معروف بأناقته واحترامه للأمور الرسمية، وفي الأخير لا يمكننا الإستمرار في السماح لمنظمات مدنية خارج حدود أرض الوطن، المس بالوحدة الترابية عبر تجريد المغرب من صحرائه، خاصة أننا نشتغل بتكامل وتعاون وكل واحد منا له دوره في الدفاع عن وحدته الترابية”.
تقرؤون أيضا: