دعت جمعية الدفاع عن حقوق الانسان الدولة المغربية الى تحمل مسؤوليتها في الحد من خطاب الارهاب. وفجرت الجمعية الحقوقية المذكورة تفاصيل مثيرة عن تفوه خطيب عيد الفطر بتطوان بكلام امام جميع السلطات العمومية، مفاده ان الدنيا هي دنيا فساد وان الاخرة هي الصلاح.
وأضاف البلاغ، توصلت “فبراير.كوم” بنسخة منه، أن الخطيب هاجم دعاة حرية المراة واعتبرهم دعاة للفتنة، وبما الخطبة تسجل وتوثق، فهذا يسهل إعادة قراءتها وتحليل ما وردت فيه.
وطالت الجمعية بإجراء تحقيق في ما جاء في خطبة عيد الفطر بتطوان لسنة 2016 ومتابعة الخطيب طبقا للقانون، مع عزله لخطورة خطابه على المجتمع والاستقرار والتعايش والسلم، ولكونه يزرع الحقد والكراهية والياس والاحباط ويحرض ضد الحقوقيين بالقتل في مقابل العمل الاخروي.