إنه الخبر الذي انتقل من الفم إلى الأذن، بعد أن وجد صداه في المواقع الاجتماعية وعلى رأسها الفايسبوك، في غياب اعلان رسمي يؤكده أو ينفيه.
ويبدو أن الأجواء التي خيمت في بداية الأزمة، والتي حل فيها محل النفي والجزم بأن النفايات الايطالية غير ملوثة وغير مؤدية، اتخد مسارا آخر، بعد أن ارتفعت الأصوات المحتجة من داخل المجتمع المدني ولدى فئات واسعة من الشعب، إذ كشف نبيل بنعبد الله، وزير السكنى وسياسة المدينة، كما نشرت “أخبار اليوم” في عددها اليوم، أن الحكومة كلفت وزير الداخلية بإجراء بحث حول موضوع استيراد النفايات، وذلك من أجل الإجابة عن سؤالين؛ الأول هو: هل شركات الإسمنت المغربية وحدها التي تستورد النفايات البلاستيكية لأغراض صناعية، أم أن هناك شركات أخرى تستورد أنواعا أخرى من النفايات؟. والثاني: هل شركات الإسمنت في الدول الأوربية تستعمل هذا النوع من النفايات؟ وإذا كان هذا صحيحا، ما هي الشروط والمعايير الاحترازية، التي يتم فيها حرق هذه النفايات حتى لا تتأثر البيئة بالغازات المنبعثة منها؟ وهل هذه الشروط متوفرة في المغرب؟