علمت “فبراير.كوم”، أن مراسيم جنازة “الشريحي” ضحية الإرهاب بنيس الفرنسية، جرت قبل لحظات بمدينة تنغير، بحضور لجنة ملكية، يترأسها مندوب الحكومة وعامل عمالة تنغير، بعد تكلف الملك محمد السادس بمراسيم الدفن والجنازة، وجرت الجنازة وسط خشوع تام، شارك فيها عدد كبير من أبناء المنطقة، حيث وري جثمان السيدة الشريحي ضحية الإرهاب، بمقبرة تغزوت، صباح اليوم.
وذكرت المصادر، ان عددا من شخصيات سياسية ومدنية ودينية حضرت مراسيم الجنازة، بساحة مسجد المصلى، حيث أقيمت الخيم لاستقبال الوافدين.
