يواصل نشطاء الفيسبوك التفاعل مع حادث “الطحن” الذي تعرض له الشاب تاجر السمك “محسن فكري” بالحسيمة، مساء أمس الجمعة، حينما حاول استرجاع بضاعته من الأسماك التي صورت منه من طرف بعض عناصر الأمن والسلطة المحلية، قبل أن يجد نفسه بين فكي آلة شفط الأزبال داخل شاحنة نقل النفايات إلى المطرح العمومي، ما أدى إلى وفاته في الحين، لتنطلق مباشرة بعد ذلك موجة الغضب والإحتقان بالقرب من ولاية الأمن بالحسيمة والتي مازالت مستمرة إلى حدود الآن.
ووجه هؤلاء في هذا السياق سؤالا إلى رئيس الحكومة مفاده هل سيذرف هذا الأخير الدموع على الشاب محسن “ضحية الحكرة” تماما مثلما ذرفها بعدد من الأنشطة الحزبية التواصلية مع المواطنين التي سبقت الإنتخابات التشريعية التي أجريت يوم السابع من أكتوبر الجاري.
هذا ولم يخرج رئيس الحكومة بأي تصريح حتى الآن يهم قضية الشاب الحسيمي “محسن” التي تواصل إثارة تعليقات مشحونة بالغضب على الفضاء الأزرق.