انتهت الدورة الاستثنائية التي عقدها المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، على ايقاع الجدل والصراخ، حيث أبدى عدد من أعضاء المجلس الوطني لحزب السنبلة غضبهم الشديد، جراء عدم إشراكهم في اتخاذ قرار المشاركة في الحكومة المقبلة من عدمها من طرف الأمين العام، امحند العنصر، والمكتب السياسي للحزب.
واعتبر العديد من أعضاء المجلس الوطني لـ”حزب السنبلة” أن الأمين العام سحب البساط من تحت أقدامهم في مسألة اتخاذ قرار المشاركة في حكومة بنكيران، بعد ما أعلن أن اتخاذ القرار سيظل في يد المكتب السياسي.

